مغردون يؤيدون مقال جستنية
تحت عنوان "المولد هو من أوصلنا إلى كأس العالم وبس" تطرق الزميل عدنان جستنية في مقاله الصادر أمس لتأهل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا 2018، حيث قال: هناك فئة من إعلامنا الرياضي واتباعهم من النصراويين والهلاليين للأسف الشديد أرادت إجهاض هذه الفرحة الغامرة، بجر المجتمع الرياضي إلى مزيد من التعصب والفكر "الاوحادي"، عن طريق أطروحات لا تهتم بمصلحة الكرة السعودية إنما تخدم "ميولاتهم" لأنديتهم، فنسب كل واحد منهم هذا الإنجاز التاريخي للاعبي النادي الذي يشجعه، دون إدراك للحقيقة.
وبين جستنية في مقاله ملاحظته مرارا على بعض الإعلام المتعصب النصراوي والهلالي بقوله: ما أزعجني كثيراً هو تجاهلهم للاعب الكبير فهد المولد الذي لن أضعه في مقارنة "ظالمة" مع من ذكروه من أسماء، فكل هدف من أهدافه الأربعة وتحديداً أمام الإمارات واليابان قصة "حسم" جميلة، ومن المؤكد أن الهدف "الرابع" في المباراة المصيرية لمنتخبنا الوطني هو من أهم وأبرز وأفضل الأهداف التي لن تنسى بأي حال من الأحوال، ولا أبالغ إن كتبت أن الأهداف التي سجلها هو وزملاء آخرين "كوم" وهدفه في اليابان في كوم آخر، إذ أشعل السعادة في قلوب الجميع، مضيفاً: لنكن منصفين، فلو لم يسجل فهد المولد هدفه التاريخي في مرمى المنتخب الياباني، ف"42"هدفاً التي سجلت في هذه التصفيات تصبح لا قيمة لها ولا مكان لها من الإعراب.
وسجل مقال الزميل جستنية ردود أفعال واسعة من قبل عدد من المغردين، حيث رد أحدهم قائلاً: هذا الكلام يبوفارس بارك الله فيك.هناك من يتجاهل هذه الحقيقة ولايريدون التركيز على هدف التأهل الذي حققه النجم الأول فهدالمولد، فيما علق آخر قائلاً : المسيليم له دور كبير جداً، خصوصاً في بداية التصفيات النهائية، ولكن هُضم حقه وغُيبت مجهوداته إعلاميا، وأيد آخر المقال قائلاً: كلام سليم يا جستنية. مع أني هلالي لكن فعلا لولا الله ثم المولد ماتأهلنا.
