الملاعب جزء من جماليات المدن
تحت عنوان "بيئة الملاعب.. الكرة في ملعب الجماهير"، كتب سعد المهدي مقاله الأسبوعي، والذي عنون زاويته باسم "بعد تفكير"، والذي أحدث ردوداً بين المغردين، حيث تحدث الكاتب في مقاله عن بيئة الملاعب، وما حمله إعلان هيئة الرياضة بأنها عازمة على إنهاء هذا الملف بما يحقق الرضا التام من الجماهير، ولابد أنها وضعت كل ما ذكر في خطة العمل، وفريقه الذي لابد أن يضم أطرافاً أخرى من جهات أمنية ومرور وبلدية ونقل، فهذه الجهات ما لم تتعاون فقد يصل المشجع إلى الملعب وقد فقد الكثير من الوقت والرغبة في حضور المباراة، ولن يجدي معه أي شيء داخل الملعب لتحسين مزاجه وإعادته إلى أجواء الكرة، حيث رد المغرد دفرنس بقوله: "الجمهور بيحضر ليتابع مستوى فريقه، سواء حسنتم بيئة الملاعب أم لا، إذا كان مستوى الفريق طايح لن يحضر، إذا كان مرتفعاً بيحضر"، فيما قال المغرد "الهلالي": "ملف تحسين بيئة الملاعب مشروع كبير يجب أن تتكاتف فيه هيئتا الرياضة والترفيه، والبلديات والأمانة، وكل من له علاقة، فالملاعب جزء من جماليات المدن".