هيئة الرياضة تبدأ تجهيز أكاديمية “أوليفر كان”
بدأت الهيئة العامة للرياضة، في وضع الترتيبات الخاصة لإشهار تأسيس أكاديمية "أوليفر كان" في الرياض العاصمة السعودية.
وكلــف تركـــي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئـة العامــة للرياضة أمس حسين الصــادق الحـــارس الدولي السابق، ممثلاً للهيئـة فــي ترتيبات تأسيس الأكاديمية.
فيمــــا أشــــارت لـ"الرياضية" مصادر مطلعة، إلى أن الأكاديمية العالمية الجديدة، ستعيد الهيبـة إلـى مســمى "أكاديمية"، بعد انتشار نحو ألف منها في السعودية تحمل الاسم ذاته، ولا تقدم الخدمات المفترض أن تقدمها الأكاديميات.
وكانت هيئة الرياضة أعلنت أمس الأول الجمعة، التوقيع مع أوليفر كان الحارس الألماني الشهير؛ من أجل تأسيس أكاديمية دولية متخصصة مقرها الرياض.
وتهدف الأكاديمية الجديدة إلى استقبال جميع اللاعبين من أنحاء العالم لإعدادهم، وفق أحدث الأساليب وبأفضل الخبرات.
تجاوز المعوقات
وفي هذا الصدد، كشف لـ"الرياضية" خالد القروني المدرب السعودي، أن الرياضة السعودية تجاوزت أهم معوقات إنشاء أكاديميات مختصة، وهي الجوانب المالية التي أسهمت هيئة الرياضة بالتكفل بها.
مطالباً بالتوسع في الفكرة في المستقبل القريب لإنشاء أكاديميات عامة تشمل جميع مراكز اللعبة، في ظل وجود البنية التحتية المتهيئة في الملاعب مثل ملعب القادة.
أكاديميات ربحية
انتقــد خـــالد القــروني الأكاديميات الأهلية المنتشرة في المدن السعودية، معتبرًا إياها تسعى إلى الربحية بالدرجة الأولى، وقال: "أغلــب الأكاديميـــات المتاحة حاليًا لا تهتم بصقــل المواهــب وفق الصورة المفترضة، كما أنها لا تقوم على أسس علمية ومنهجية".
بديل الحواري
بين لـ"الرياضية" علي كميخ المدرب السعودي، الذي أشرف على الأكاديمية الأوروبية في الرياض، أن عدد الأكاديميات الخاصة يتجاوز الألف ويتفاوت تصنيفها بحسب خدماتها المقدمة، سواء على مستوى الأجهزة التدريبية والطبية والأمنية، إضافة إلى نسبة تطبيقها للمعايير الآسيوية المحلية.
مضيفاً أنها من المشاريع الجاذبة للنشء والفئات السنية في ظل ضعف فرق الحواري؛ بسبب التمدد العمراني.
مخرجات جيدة
أوضح علي كميخ: "هناك مخرجات وصلت المنتخبات السنية من خلال الأكاديميات، مثل عبد الرحمن الدوسري لاعب التعاون، وياسر الشمري حارس فريق الهلال، وعبد العزيز محيسن لاعب الرائد". وأشار علي كميخ إلى أن الدراسات والمسح الميداني، أكدا أن مخرجات الأكاديميات العالمية مثل ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ تنتج لاعبًا في الغالب يخدم فريقها الأول، مضيفاً أن مصاريف مالية كبيرة تتحملها تلك الأكاديميات لتقديم لاعب في فريقها.
