الاتحاد يعلق قرار الآسيوية
وضع مجلس إدارة نادي الاتحاد المكلف برئاسة حمد الصنيع ملف التخصيص على رأس قائمة المواضيع التي ناقشها أمس في أول اجتماع يعقده بعد تكليفه بالمهمة في حضور جميع الأعضاء، واستمر قرابة الساعتين.
وأشارت المصادر إلى أن الإدارة الاتحادية بدأت في تجهيز النادي للتخصيص وإعادة ترتيب أوراقه المالية والاستثمارية.
واعتمد الاتحاديون في اجتماع الأمس توزيع المهام الإدارية والمناصب.
ومن جانبه، كشف لـ"الرياضية" حمد الصنيع، رئيس نادي الاتحاد، أنهم سيسيرون على جدولة القضايا حسب الإدارات السابقة، رغبة في تجنب أي عقوبة، وأوضح: "يجب علينا الالتزام بالجدولة السابقة على الرغم من أننا لم نتسلم أي شيء حتى الآن".
وفي سؤال حول أهم قضيتين في نادي الاتحاد خلال الفترة الحالية بخصوص مستحقات الغاني سولي مونتاري لاعب الفريق الأول لكرة القدم سابقاً، والروماني فيكتور بيتوركا مدرب الفريق السابق قال الصنيع: "نحن الآن لم نتسلم القضايا ومازالت الهيئة العامة للرياضة تعمل على عملية الجرد والاستلام والتسليم، وفور استلامنا الأمور سنضع التصور اللازم لجميع هذه القضايا".
مبيناً أن الاتحاد يمر بمشاكل كبيرة، ويسعون لإيجاد الحلول العاجلة لها.
وعن المشاركة الآسيوية أوضح الصنيع قائلاً: "ننتظر رد لجنة التراخيص على الملف المقدم من النادي، وبعد ذلك سنعلن موقفنا أمام الملأ، ولكن عندما ننظر للواقع الاتحادي فإن المشاركة الآسيوية تعد من الأمور الجانبية لأن هنالك ملفات أصعب والاتحاد يملك إرثاً كبيراً في القارة، لذلك سيعود بشكل أقوى".