الدعشنة والدهشنة تشد متابعي عافت
تحت عنوان " الدعشنه و"الدهشنه" في القراءة " كتب الزميل فهد عافت في مقاله الصادر أمس عن القراءة بقوله في بداية مقاله " القراءة خليط عجيب، وربما مريب، من حياة شقيّة وموت لذيذ!، من مخاطِر آمِنَة، ومن أَمن خَطِر طول الوقت!،.
وما إن ينحاز قارئ إلى أحد الأمرين، حتى تفقد القراءة قدرتها على الكتابة!، كتابة القارئ وكتابة الكون من حوله ومن خلاله وفيه ومعه وبه وله!،.
ـ وهذه حال كثير من الناس، أولئك الذين يقرؤون في معزل عن الخطر، قرّاء اليقين والطمأنينة، الذين يبحثون دائمًا عمّا يؤكد صحّة مُسلّمَاتِهم، ينتهي بهم الأمر إلى تصلّب في الرأي، يسمّونه صَلابَةً!، وشيئًا فشيئًا يصيرون أكثر ديكتاتوريّةً من أوحش ديكتاتور!،. وحظي مقال الزميل فهد عافت بمتابعة واسعة من المغردين حيث علق المغرد أحمد بن فنيخ قائلاً : العنوان شطر على المسحوب غصب يشدّك لي عوده ..، فيما قال المغرد عابر: لن تجد قارئاً يقرأ بتجرد عن قناعاته ومسلماته الاّ متى وجدت كاتباً لا يكتب لأحد .