الاختصاصيون ينقسمون حول المكملات الغذائية
تضاربت آراء الاختصاصيين حول المكملات الغذائية التي يتناولها ممارسو رياضة بناء الأجسام، حيث يرى جزء منهم أن لها دورها في تعويض الوجبات الغذائية والحصول على البروتين الذي يدخل في تكوين العضلات، في الوقت الذي يرى فيه جزء آخر أن ضررها أكثر من نفعها.
وتشير بعض الدراسات والأبحاث إلى أن المكملات الغذائية تزيد القوة العضلية وتلعب دوراً في نمو العضلات، وتسريع حرق الدهون، وتنشيط الدورة الدموية.
فيما ذهبت دراسات وأبحاث أخرى إلى اتجاه مغاير، إلى حدوث مشاكل نتيجة تناول المكملات الغذائية من أبرزها مشاكل الجهاز الهضمي والأرق وأمراض الكلى.
وأشارت التقارير إلى أن العديد من المكملات الغذائية للعضلات، تحتوي على الأحماض الأمينية ذات السلاسل المتفرعة. والأحماض الأمينية هي العنصر الذي يكون البروتين الضروري لبناء العضلات، حيث جاء في مجلة "الطب الرياضي واللياقة البدنية"، أن تناول الأحماض الأمينية ذات السلاسل المتفرعة، تساهم في زيادة أكسدة أو حرق الدهون عند دمجها مع رياضة بناء الأجسام.
وتجمع العديد من الشركات المصنعة للمكملات الغذائية، بين الكرياتين والكافيين عند تصنيع منتجاتها، لكي يحصل الشخص على طاقة أكبر تساعده على زيادة شدة التدريبات في الصالة، ولكن في المقابل، الاستخدام المنتظم والمتكرر للمنتجات التي تحتوي على الكافيين يمكن أن يسبب الأرق واضطرابات في النوم.