ما لك شبيه يا أحمد
تحت عنوان "عن إنسان آخر يشبهني"، كتب الزميل أحمد الفهيد مقاله الصادر أمس، والذي جاء على ثماني فقرات، حيث قال في الأولى: "ما أنا إلا شجرة جافة، توشك أن تموت.. فإذا بللها مطركم، لبست أخضرها البهيج، ومدت أغصانها لينبت الظل، وصرخت بأعلى صوتها: يا عصافير.. الروح تُنفخ فيّ مرة أخرى".
وأضاف: "أول مرة شعرت فيها بالغربة، كانت في مجلس العزاء، المجلس الذي كان مطرزًا بضحكة أبي، ومُبخرًا بصوته وهو يستقبل الضيوف.. موته هزمني فجأة، ومنذ أن مات وشيء ما في قلبي لم يعد على قيد الحياة".
واختتم مقاله بقوله: "للكتابة وجوه لا حصر لها، وتظهر لقارئها في هيئات عدة، أما أصلها وفصلها فعند كاتبها فقط".
ونال مقال الزميل الفهيد إشادات واسعة في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث علق المغرد عبد الله العياش قائلاً: "أصلها وفصلها ومنبع إبداعها لديك أنت فقط يا أستاذنا الفاخر"، فيما علق المغرد محمد الشيباني قائلاً: "أعتقد ما فيه إنسان يشبه لك في المجال الرياضي".