“نيوم” بوابة السعودية الاقتصادية
كشــــــف مختصـــــون لـ"الرياضية"، عن أن مشروع "نيوم" الذي أعلنه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، سيكون بوابة المملكة العربية السعودية الاقتصادية المشاركة في سلسلة القيمة المضافة العالمية، موضحين أن المشروع يعد نقطة تحول من ناحية زيادة الفرص الاستثمارية، خاصةً أنه يرتبط بمشروع الحزام وطريق الحرير التابع لجمهورية الصين، إضافة إلى جسر الملك سلمان الذي يربط السعودية بجمهورية مصر العربية، كما أن المشروع يستهدف العديد من القطاعات الاقتصادية الحديثة.
توفير الوظائف
أوضح أحمد الشهري الخبير الاقتصادي لـ"الرياضية"، أن الاقتصاد السعودي يمر بحالة تحول اقتصادي شامل، عبر سلسلة من الاستثمارات المباشرة، ويأتي مشروع نيوم NEOM كمنطقة اقتصادية خاصة وجاذبة للاستثمار العالمي في المنطقة العربية الغنية بالموارد والإمكانيات الجغرافية، وسيكون له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد السعودي في ميزان المدفوعات والقطاع التجاري، وتوفير الفرص الوظيفية، إضافة إلى أنه يساهم في تعزيز اقتصاديات الدول المجاورة لمنطقة للمشروع بشكل إيجابي.
القيمة المضافة
وأشار الشهري، إلى أن مشروع نيوم NEOM يفتح آفاقًا استثمارية ضخمة على أرض المملكة العربية السعودية، بشكل يتوافق مع التحولات الاقتصادية العالمية في مجالات الاستثمار، بالشراكة بين القطاعين للعام والخاص المحلي والدولي، ولعل مشروع نيوم NEOM يصبح بوابة المملكة الاقتصادية المشاركة في سلسلة القيمة المضافة العالمية.
استثمارات متطورة
قال حسين شبكشي الخبير الاقتصادي لـ"الرياضية"، إن إيجابية المشروع الجغرافية تكمن في استحداث المنطقة التي تربط بين ثلاث قارات وهي أوروبا وإفريقيا وآسيا، علاوةً على البعد الجيوسياسي نظراً لربطها مع مشروع الحزام وطريق الحرير، مبيناً أن المشروع سيكون مختلفًا من حيث نوعية الاقتصاد، وأن الاستثمارات المطلوبة ستكون متطورة، وبالتالي ستركز صناديق الاستثمار الواعدة على هذه النوعية من الاقتصاديات وستبحث عن الفرص الجديدة بعيداً عن الفرص التقليدية المكررة، وسيصنع ذلك ميزة تنافسية نوعية، دون غيره من المنتجات المنافسة بالمنطقة.
التقنية العالية
وأضاف شبكشي، أن المشروع يستهدف القطاع الصناعي التحويلي وقطاع التقنية العالية، إضافة إلى القطاعين السياحي والخدمي، حيث سيشمل التصدير وإعادة التصدير والمساندات الخاصة بالمواصلات، مع وجود التوصيل والقيادة الذاتية لخدمة القطاع ككل.
الطاقة والمياه
أوضح الدكتور عبد الله المغلوث الخبير الاقتصادي لـ"الرياضية"، أن إطلاق المشروع بمبلغ يفوق 500 مليار ريال خلال الأعوام المقبلة، فرصة لجذب الاستثمارات الخاصة سواءً المحلية أو الأجنبية، وبالتالي سيتيح فرصًا وظيفية واسعة، إضافة إلى الاستفادة من مستقبل الطاقة والمياه والتقنية الرقمية، ويساعد على نمو الاستثمارات، ويعتبر مشروعًا استثماريًّا صناعيًّا في مختلف المجالات.