أنار الله بصرك يا عافت

2017.10.26 | 07:56 am

كتب الزميل فهد عافت مقاله الصادر مساء أمس عن سورة المسد وتدبرها وفيض من التأملات.
وقال: اهتديت لما سأكتب من سورة المسد، وأبرأُ إلى الله، فما أكتبه ليس تفسيرًا ولا فتوى، هو مجرّد تدبّر، وفيض تأمّلات، سواء ما سأقوله عن سورة المسد الآن، أو عن سورة الفلق بعد ذلك، وأعترف أنني قضيت سنوات أتدبّر في سورة المسد، وسنوات أطول في تدبّر سورة الفلق، ففي كل من السورتين الكريمتين كان هناك ما يحيّرني!.
ـ قبل سنوات، قلت لنفسي: ويلي، لا أجد خشوعًا في قراءتي لسورة المسد، كالذي أجده في غيرها من سور القرآن الكريم!، أحاول فلا أقدر!، ما العمل، ما حيلتي، وألهج بالدعاء إلى ربّي، أطلبه المعونة والمغفرة..
ـ قبل أيام، شرح الله صدري وفكري وأمري، فانتشيت، وأظن أن للقراءة من المصحف لا من الصدر، وفي الفجر بالذات، منفعة كبرى بفضل الله..
ورد المغرد كيال: شكراً لتأملاتك، فلربما أتمّت بعض الناقص فينا من الفهم.
فيما قالت المغردة اللدانة: ما أجمل هذه الكلمات والوصف الدقيق للانسجام التام بين المخلوق والخالق، حفظك ربي وأَسْبَغ عليك الصحة والعافية، وأنار لك بصرك وبصيرتك أستاذي.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News