رئاسة الهلال.. الحلم يتحقق مع نواف
غاب الهلال عن لقب الدوري السعودي سنوات خمس.. في الحسابات الزرقاء هذه فترة طويلة وعمر مديد.. ليس الهلال الذي تخاصمه قمة الترتيب كل هذه المدة.. وصل الأمير نواف بن سعد إلى سدة الرئاسة وكأن الهلاليين استشعروا منذ اللحظة الأولى بأن الدوري عائد إلى أحضانهم.. تفاءلوا بنواف وألصقوا به لقب وجه السعد.. كأنه فعلاً سعداً عليهم..
انتزع الأزرق الدوري بجدارة وقوة وثقة مطلقة.. النهج الإداري في عهده بدأ منظماً أكثر.. كأن الهلال تحول إلى العمل المؤسساتي..
الذيــن يعـــرفون نـواف بن سعد عن قرب يرون شغفه بالنظام واحترام الوقت والمواعيد.. هذا كله انعكس على الهلال، فبدأ الأزرق العاصمي الكبير يلامس تلك الأندية التي تحرص على هيئتها خارج الملعب كما هو حضورها داخل الملعب.. أن يكون الهلال طرفاً في المنافسات الكروية فهذا أمر معتاد وطبيعي وحكاية مفروغ تماماً من رواية تفاصيلها، لكن أن يكون الهلال متميزاً عن نظرائه تنظيماً ودخلاً وصرفاً، فهذا هو التحدي الحقيقي الذي أراد نواف بن سعد الانتصار عليه، وها هي النتائج تغازل أرض الواقع.. كروياً يقترب الهلال أكثر من أي وقت مضى بانتزاع اللقب الآسيوي العنيد.. أعاد نواف بن سعد الهلاليين إلى الدوري والمؤشرات جميعها تقول إنه سيفعلها ويعيد آسيا بأسرها للأزرق.. سيفعلها كما يتمنى "بنو هلال" لأنه وجه السعد الذي أغرقه الهلاليون بحـبهـم واهتـــمامـهم ودعواتهم.. ويريدون أن يغمر ناديهم بألقاب جديــدة.. فالخـــزانة الزرقاء لا تشبع.