مطالبات الغامدي تسعد المغردين
تحت عنوان "الاعتذار لا يمحو الأخطاء المتكررة" كتبت الزميلة هيا الغامدي مقالها الصادر أمس، والذي لقي ردود أفعال واسعة عبر حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
وقالت الزميلة الغامدي في مقالها "الاعتذار من صفات النبلاء وأصحاب الشيم والشجاعة والمبادئ والأخلاق، لكن ماذا عن الاعتذار المتكرر أو "المجبور"؟! وهل نعتد به لمحو أي "خطيئة"؟ وهل يؤخذ به قانونًا وعرفًا؟ أقول ذلك بمناسبة اليوم العالمي للاعتذارات، وكم المثالية التي لمسناها من زملاء المهنة بتغريدات أقرب إلى المثالية في العالم الافتراضي "تويتر"! مع الحملة التي دشنها تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة لنبذ التعصب الرياضي في السعودية، واجتماعه برؤساء الأندية الـ 14!
وطالبت الكاتبة في نهاية مقالها بأن تلغى المنابر الإعلامية التي لا تزال تدار بعقول "مشجعين" بعيدين عن المهنية والاحترافية في العمل، مضيفة قولها: "ما أكثر هؤلاء الذين يعملون في الوسط الرياضي بإستراتيجية "الضرب تحت الحزام"، ولو أدرك هؤلاء أن كل كلمة مسؤولية.. وأن "إثمها" يقع على عاتقهم، خاصة إذا تأثر الشباب بها بشكل سلبي أكثر من الإيجابي.. لما نُطقت أو كُتبت، خاصة لمن غلبه هواه وتفوه بحماقات لا مكان لها.. لا مع شرف الكلمة.. ولا مع أمانة المهنة.
وعلق المغرد هلال القرن قائلًا: "ما أجمل أن يكون الاعتذار دون تكرار الخطأ! وما أجمل أن يكون الاعتذار بلا إجبار، بل قناعة ومبدأ ونية صافية، وسلوك القنوات والمنابر ليس لصراخ الحناجر"، فيما قال المغرد أبو خالد: "سن قوانين أكثر شدة خوفًا من عودة الإساءات كما كانت مطلب منطقي وفي محله.. إذا انتفى سبب الاعتذار".