فهد قايل 2017.10.31 | 07:38 am

بالأمس القريب تتصدر هذه العبارة والمقولة الشهيرة "الإبل بين الواقع .. والمأمول" مجالس وأحاديث أهل الإبل، بل تصدرت عناوين المواقع الإلكترونية والمجلات وحسابات التواصل الاجتماعي المهتمة بشؤون الإبل والمزاينات ودارت الحوارات والنقاشات في الملتقيات والندوات المتخصصة في الإبل حتى أشرق فجر جديد للإبل وأهلها وصدر الأمر السامي الكريم بإقامة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، وحظيت هذه المكرمة الكبيرة بمتابعة مباشرة من ولي العهد الأمين وأقيم المهرجان الذي كان حلما وكان يأمل أهل الإبل أن يتحقق وأصبح على أرض الواقع واقعاً مشرفاً يحفظ الموروث ويحقق تطلعات أهل الإبل.
نعم المأمول بدأ يقترب شيئاً فشيئاً فبعد إقامة المزاين بفترة وجيزة جاءت المكرمة الأعمق وأصبح المأمول واقعاً وتحول الحلم إلى حقيقة فكثيراً ما طالب أهل الإبل والمهتمين بناد للإبل يكون نواة لكل ما يختص بها وتم إعلان النادي ومما زاد هذه الخطوة عمقاً أن ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان هو المشرف العام على نادي الإبل وهذا أكبر دعم وأكبر تشجيع ليفتح الباب أمام أهل الإبل والمهتمين والمختصين في شؤون الإبل واللجان المنظمة للمهرجان للإبداع والتميز.
المأمول واقعاً وبدأت الأيام الماضية استعدادات المشاركين بالتسجيل في الموسم الثاني لجائزة الملك عبدالعزيز للإبل يدفعهم إلى المشاركة حبهم لوطنهم والحفاظ على الإرث الجميل والثروة الاقتصادية وممارستهم لهوايتهم التي أصبحت تنظم بعناية ونموذجاً مشرفاً أعطى بعداً حضارياً وثقافياً جعل من هذا المهرجان مشروعاً له مدلول نفخر به في وطننا الغالي "الإبل حضارة".
المأمول أصبح واقعا فيما ذكرت.. إقامة مهرجان متعدد الأنشطة يعطي فرصا لجميع المشاركين من خلال تنوع وكثرة الأشواط وجوائز قيمة وتنظيم رائع.
وهذا الإنجاز يجب أن يواكبه أمران:
الأمر الأول: تطوير العيادات البيطرية والرعاية البيطرية المبنية على دراسات مستفيضة ويشمل ذلك توفير الغذاء والدواء المناسب لتركيبة وطبيعة الإبل لأن معظم الموجود اليوم غير متخصص بل إن بعضها مضر وهذا حديث ذو شجون وما يعلن من نفوق للإبل بين حين وآخر دليل على وجود خلل في الأعلاق المنتجة التي قد تناسب غير الإبل ولكن لها سلبيات كبيرة على الأبل.
الأمر الثاني: التقدم الكبير الذي حظيت به الإبل وأثلج صدور أهلها والمهتمين يجب أن يواكبه ذراع اقتصادي من حيث إدخال لحوم الإبل وألبانها في منتجات منافسة والاستفادة منها في المجالات الطبية.
نتمنى للمشاركين التوفيق وهم على قدر من مكارم الأخلاق وهذا ينعكس على احترام لوائح وأنظمة المهرجان.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News