“حر” وادي الحمض يمنح صقارا 115 ألفا
يعد شهر أكتوبر مصدر دخل كبير لطارحي الطيور يسعون في الأرض لتحقيق رغباتهم وجلب أرزاقهم في مناطق عبور الصقور من بين هؤلاء فيصل البلوي الذي يقطن منطقة الوجه الساحلية التي يقصدها الساعون إلى شبك الطيور ويعمل معلماً في إحدى مدارسها.
البلوي ذو 33 عاماً شاهد طير حر أثناء بحثه بعد انتهاء عمله الصباحي:" بعد انتهاء توقيت عملي أبحث عن الصقور العابرة في يوم23 أكتوبر شاهدت طيراً أطلقت عليه سمان ليأكل وللمحافظة عليه في المنطقة وبحثه عن المبيت إلا أنه بعد انتهائه من فريسته إلا خفق جنحانه وغير مكان وجهته إلى منطقة جبلية يطلق عليها جبل رال.
وبين البلوي أنه حاول مراقبة المنطقة لعدم مغادرة الطير وطلب النجدة والمساعدة من أصدقائه الذين هبوا مسرعين إلى وادي الحمض شمال منطقة الشعلان وغرب جبل رال واستمرت المراقبة حتى الساعة السادسة صباحاً وجدوا ضالتهم :" أطلقنا سمانا بريا على ظهره شبكه بثقالات وانقض الصقر عليه وعلق في الشبكة ". وأوضح فيصل البلوي أن الطير المشبوك من نوع حر يبلغ طوله 17 انشا وعرضه 16 ونصف انش ويبلغ وزنه 1.142 جرام ساهم في طرحه 34 رجلاً اختلفت ادوارهم :" لدينا عرف عندما يهب أشخاص لمساعدتك يتم منحهم 50 في المئة من قيمة بيعة والمتبقي لمن شاهده اولاً توجهت إلى المزاد في مدينة ينبع وتم بيعه بـ115 ألف ريال على صقار إماراتي".