“الحمد لله انك ما دخلت الجامعة”
تحت عنوان "مسألة "تغشيش" تأخرت 30 سنة وأكثر! " كتب الزميل فهد عافت مقاله الصادر يوم أمس في زاويته المعتاده " بلكونه " والتي لقيت ردود أفعال واسعة عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
وتناول عافت عبر مقاله دراسته في المرحلة الثانوية والتي كانت في ثانوية ابن طفيل في مدينة الجهراء الكويتيه حيث قال: كلما قلت ثانوية ابن طفيل في الجهراء، في الكويت، كتب لي أحدهم: متوسطة وليست ثانوية!. أدري من قبل متوسطة ومن بعد متوسطة، لكنها في فترة بسيطة بينهما كانت ثانوية، وفيها درست وأصحابي سنوات الثانوية كاملة.
وأضاف: تفرقنا، واجتمعنا في قروب واتساب!، نقصنا طالبين، كان ناصر عشوي الأول علينا في كل شيء، حتى في مفارقة الدنيا، وكان فهد نايف أكثرنا مرحاً، وسخرية من الحياة، فتركها أيضاً، ذلك لأنه والحياة لم يكونا على توافق تام من الأساس!.
وتحدث عافت عن قصصه مع أصدقائه بقوله: أغلب المجموعة عاشوا حياة سعيدة، ناجحة، والحمد لله، ويمارسون حياتهم بمرح، فقط الذين لم يرزقهم الله أوراقاً ثبوتيّة بعد، وظلوا على المسمى البغيض "بدون" يتحسبنون، ومعهم نتحسبن!. لا شيء أكثر قسوةً وظلماً، وإجحافاً، من هذا الأمر!.
وعلق المغرد هادي مسدح على مقال الزميل فهد عافت قائلاً: رعاك الله يابو عبدالعزير ما أروع حرفك وتلميحك الأدبي المؤدب في إشارتك إلى" البدون "تلك المصيبة الإنسانية الحمدلله أنك هنا ومن هنا في السعودية، فيما قال المغرد عقاب العماني: "الحمدلله إنه ماغششك ولا دخلت الجامعة!! وإلا كنا سنخسر فهد عافت القاريء النهم!! أحياناً عقدة الشهادة تكون هي المحفّز للأبداع".