ذكرياتي المونديالية محبطة بعد الثمانية

سلطان العتيبي 2017.11.06 | 07:05 am

يعتبر عبدالله الواكد من اللاعبين القلائل الذين شاركوا في المحفل العالمي كأس العالم، وكانت مشاركة الواكد في مونديال كوريا الجنوبية واليابان في عام ٢٠٠٢، الواكد اعتبر مشاركته تاريخية على الصعيد الشخصي رغم ماحصل من سوء في المشاركة وخسارة بالثمانية أمام ألمانيا ومشدداً على أنها أسوأ مشاركة للأخضر خلال ٤ نهائيات كؤوس عالم التي خاضتها السعودية.

المشاركة في كأس العالم غير عن أي مشاركة.. صف لي شعورك وأنت أحد الذين شـاركوا فـــي مونديال2002؟
شعور كبير وشيء جديد على اللاعب، المشاركة في المونديال أهم وأســمى حــدث يحصــل للاعــب كرة قدم، كأس العالم محفـل الكل يتمنــى يشــارك فيه، سواءً لاعب أو إداري أو أي رياضي.
ـ ماهي ذكرياتك في كأس العالم؟
في ٢٠٠٢ لم نقدم الشيء الذي يشفع لنا، ذكرياتي في هذا المونديال نوعاً تعتبر سيئة، أول مباراة كانت ضد ألمانيا وخسرنا بـ٨ أهداف، لكن مباراة الكاميرون تبقى ذكرى طيبة قدمنا فيها مستوى جيدا، الكاميرون خسرت بهدفين مقابل واحد من ألمانيا وانتصرت علينا بهدف وحيد، قدمنا مستوى جيدا وكنا قادرين على أن نسجل، أعتقد أن الأسماء التي كانت موجودة كانت قادرة على أن تقدم شيئا في كأس العالم، إذا لعبت في المونديال صعب أن تلعب أولى مبارياتك مع منتخبات قوية، كألمانيا والمكسيك، لا يمتلكون مهارة ولا يرحمون ولنا في فوز الألمان على البرازيل خير مثال، ألمانيا عندما تلعب لا تفكر إلا في تسجيل الأهداف فقط.
ـ مــا الفــــرق بين المشاركة في المونديال والبطولات القارية لك كلاعب؟
مخـــتلفـــه تمامـــاً، للاعــب نفســه أولاً مـن احتكـاك بمـدارس أخــرى واللعــب بكأس العالم يعتبر اختبارا حقيقيا وصعبا لأي لاعب، بعض اللاعبين يبقى لهم أثر المونديال، مثلا العويران وأنور والجابر سجلوا في المونديال ويعتبر إنجازا كبيرا لأي لاعب على المستوى الفردي، كأس العالم غير عن البطولة الآسيوية، في الأول والأخير أي منتخب ستواجهه هو أعلى منكم، نحن الآسيويين ليس كالأفارقه أو الأوروبيين، آسيا تعتبر أضعف قارة على المستوى الفني، المونديال غير عن بقية البطولات.
ـ ماذا ينقص الجيل الحالي للمنتخب السعودي لكي يقدم صورة جميلة في مونديال روسيا؟
أشوف هذا المنتخب خاصة مع مارفيك أعاد هيبة المنتخب السعودي، فنياً وعلى التصنيف أيضا، الآن فيه ثقة المنتخب عكس السنوات الماضية، يمتلك لاعبين ممتازين، يمتلكون المهارة وماينقصه هو شيء واحد، في أن العمل في التصفيات سيكون مضاعفا في المونديال والتفريق فيما بينهما، لابد أن تكون هناك مباريات ودية كبيرة، لدينا المساحة الكبيرة من الوقت للإعداد، أولاً نختار اللاعب اللي ينفع لكأس العالم، المرحلة المقبلة نحتاج لاعبين أقوى، هناك لاعبون يحتاجون رفع المعدل اللياقي ولاعبون يحتاجون استشفاء أكثر، يحتاجون لعب مباريات ودية قوية.
ـ كيف ترى عمل باوزا مع المنتخب خلال الفترة الماضية؟
أنا من اللاعبين الذين أشرف على تدريبهم الأرجنتيني باوزا فـي النصـر في فتــرة سابقــة، الرجل لديه فلسفة خاصة، هو يعطي اللاعب على ادائه داخل الملعب، هو لا ينظر للماضي فقط للحاضـر، باوزا مخــتلف وفيــه ميــزة هي أنه يعطي كل لاعب حقه في الملعب، في هذه الفترة يحتاج إلى وقت ولابد أن نلعب مباريات ودية كثيرة.
ـ ماهي نوعيات المباريات الودية؟
لابد أن تتنوع، مثلا مع منتخبات أمريكا الجنوبية ممكن تكون معاك في القرعة، منتخبات أوروبية مثل ألمانيا وبلجيكا ومنتخبات إفريقية، نحن لعبنا في ٢٠٠٢ مع السنغال والدانمارك والبرازيل والمنتخب يحتاج مباريات ودية منوعة قوية.
ـ دعني أسألك.. لو عرض عليك اختيار تشكيلة للمنتخب كيف ستلعب؟
هذا سؤال وجيه، ماهي نوعية اللاعبين الذين من الممكن أن يبدأ بهم المنتخب أسلوبه وطريقته، أنا من وجهة نظري يلعب المنتخب ٣ـ٦ـ١ بثلاثة مدافعين، فالمنتخب كل ما كان قويا في كأس العالم، التسجيل سهل، المنتخب مشكلته لا يوجد لديه المهاجم السريع كالمهلل والشيحان الذي تناسبه هذه الطريقة، لكن في الوقــت الحــالي ٤ـ٥ـ١ التي يلعب بها المنتخب الآن هــي المنــاسبة، تشكــيلة الثـلاثة مدافعين صعبة لأنه لابد أن يكون لديك " ليبرو " وهذا أهم لاعب وأسرع أيضا والذي تخرج الكرة منه، وهذا اللاعب غير موجود لدينا كمدافع، كل لاعبينا المدافعين يعتمدون على القوة والسرعة وأداؤهم مشابه لبعض، أنا أعتقد ٤ـ٥ـ١ هي المناسبة الآن.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News