“يا سلام يا يسوري.. روبين هود”

2017.11.12 | 09:26 am

انتظر السعوديون قرابة ثمانية أعوام لهز شباك الخصوم في المونديالات العالمية، حيث كان آخر هدف تم تسجيله عن طريق قدم يوسف الثنيان في شباك جنوب إفريقيا في مونديال 1998م، في حين خرج صفر اليدين في مونديال 2002، ومع التأهل بجيل جديد إلى مونديال ألمانيا 2006، تحقق الأمل وعاد إلى هز الشباك، وهذه المرة من قدم "قناص" سعودي اسمه ياسر القحطاني، والذي دون اسمه بأحرف من ذهب في قائمة مسجلي الأهداف السعودية في نهائيات كأس العالم.
القصة بدأت من ملعب ألينز أرينا معقل فريق بايرن ميونيخ الألماني موقع المواجهة العربية العربية في مونديال ألمانيا، حيث وصلت الكرة إلى قدم أحمد الدوخي، حينما انطلق في الجهة اليمنى وأرسل كرته إلى محمد نور، الذي جعل الكرة تسير وتتهادى حتى أطلق عرضيته إلى "القناص"، ووسط مضايقة من الطرابلسي والجعايدي وخبرة 40 سنةً لم تنفع أبو منيجل الحارس التونسي.. يا يسوري يا حلو يا رهيب يا روبين هود، كما قال الدكتور نبيل نقشبندي أثناء وصفه المباراة لسعها بـ "بوز" القدم واستقرت في شباك التوانسة مسجلًا هدف التعادل بعد مرور اثنتا عشرة دقيقة.
هذا الهدف جعل الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل يقفا على قدميهما ليصفقا للجملة التكتيكية الرائعة التي توجت بإحراز الهدف.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News