3 رؤساء عانقوا مجد آسيا
من بين 17 رئيساً تناوبوا على قيادة نادي الهلال، هناك ثلاثة رؤساء فقط استطاعوا تحقيق لقب آسيوي، من بين البطولات الست التي حققها الزعيم، يأتي في المقدمة الأمير بندر بن محمد الذي حقق 3 بطولات، يليه الأمير سعود بن تركي ببطولتين، ثم الراحل الشيخ عبد الرحمن بن سعيد ـ رحمه الله ـ، ببطولة واحدة، فيما شهد تاريخ الأزرق محاولات عدة من رؤساء آخرين لتحقيق اللقب القاري الأغلى، وعلى الرغم من كل ما بذلوه من ضخ مالي ودعم إداري ومعنوي وتعاقدات ضخمة، لكن التوفيق لم يحالفهم.
أغلى البطولات
تعتبر البطولة الآسيوية الحادية عشرة للأندية أبطال الدوري، التي حققها الهلال في نهاية عام 1991م، من أغلى البطولات الآسيوية الزرقاء، لعوامل عدة، كونها تحققت على يد المؤسس الشيخ عبد الرحمن بن سعيد ـ رحمه الله ـ، والذي كان رئيساً للنادي حينها، فضلاً عن صعوبات جمّة كان يواجهها الهلال في تلك الفترة، وأسند ابن سعيد مهمة الإشراف على الفريق الأول في تلك البطولة، للجنة ثلاثية مكونة من ثلاثة من أعضاء الشرف، يتقدمهم الأمير عبد الله بن سعد ـ رحمه الله ـ، والأمير نواف بن محمد، والأمير خالد بن محمد، وتولى الأخير رئاسة البعثة إلى العاصمة القطرية الدوحة، مقر التجمع لإقامة البطولة، والتي استطاع الهلال فيها مجاراة أقوى أندية القارة في تلك الفترة، والتغلب على الاستقلال الإيراني، المتمرس في البطولات الآسيوية، وخطف اللقب الأولى.
الرئيس الذهبي
بعد مرور خمسة أعوام على تحقيق البطولة الآسيوية الأولى، كان عهد رئاسة الأمير بندر بن محمد، زاخراً بالإنجازات الزرقاء، واستطاع تحقيق ثاني لقب آسيوي، وأول لقب له رئيساً، عندما ظفر بلقب كأس الكؤوس الآسيوية عام 1996م، بعدما أقصى ناجويا الياباني في المواجهة النهائية على ملعب الملك فهد الدولي، ليتسلم يوسف الثنيان قائد الفريق يومها الكأس الغالية، من الأمير سلطان بن فهد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب يومها.
اكتمال العقد
لم يمض عام واحد فقط على آخر بطولة آسيوية حققها الهلال، حتى عاد برئاسة الأمير بندر بن محمد في العام 1997م، ليحقق كأس السوبر الآسيوي، وبذلك يكمل عقد البطولات الآسيوية الثلاث بمختلف تصنيفاتها في تلك الفترة، بعدما تغلب على نادي بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي بمجموع مواجهتي الذهاب والإياب، ويرفع يوسف الثنيان اللقب الثاني له قائداً للأزرق.
اللقب السوبر
بعد مرور عدة أشهر من اللقب الرابع، وتحديداً في أواخر العام 2000م، التقى الهلال بقيادة الأمير سعود بن تركي، رئيس النادي في تلك الفترة، فريق شيميزو الياباني، على كأس السوبر الآسيوي، واستطاع الفوز عليه ذهاباً في اليابان 2ـ1، والتعادل معه إياباً 1ـ1، وكانت هذه النتيجة كافية لتتويج الزعيم باللقب الآسيوي الخامس له في تاريخه، والتأهل إلى بطولة أندية العالم، التي كانت ستقام في إسبانيا في العام التالي، لكنها ألغيت لأسباب عديدة.
لم يوفقوا
بعد تحقيق الهلال لآخر إنجازاته في العام 2002م، تناوب على رئاسة الهلال خمسة رؤساء، وهم فواز المسعد مكلفاً، والأمير محمد بن فيصل، والأمير عبد الله بن مساعد، والأمير محمد بن فيصل، والأمير عبد الرحمن بن مساعد ، ومحمد الحميداني "مكلفاً"، ويعتبر الأمير عبد الرحمن بن مساعد من أكثر الرؤساء بذلاً للمجهودات في محاولة تحقيق اللقب، بعدما استقطب مدربين عدة، ولاعبين ومحترفين أجانب من طراز عالٍ، وعلى الرغم من نجاحه بالوصول إلى نهائي البطولة في العام 2014م، إلا أنه لم يستطع تحقيق اللقب، ولكنه ساهم في اعتلاء الهلال القمة الآسيوية كأكثر الفرق ثباتاً ومنافسة في الأدوار النهائية، وتجاوز فرق غرب القارة بنتائج كبرى، جعلت الهلال في كل نسخة هو المرشح الأول للمنافسة على اللقب.