الفنادق تغلق الأبواب أمام الهلاليين
قبل ساعات من موعد ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا، الذي يجمع الهلال بمنافسه أوراوا الياباني مساء اليوم السبت على ملعب مدينة الملك فهد الدولي في الرياض، بدا المشهد مختلفاً هذه المرة عما كان عليه قبل ثلاثة أعوام، عندما احتضن ذات الملعب مواجهة الهلال أمام سيدني الأسترالي في نهائي البطولة القارية، إذ تعلمت الجماهير وأصحاب المحال التجارية والفنادق المفروشة الدرس جيدا، وكان لكل منهم طريقته الخاصة في الاستعداد للمباراة.
الإغلاق مستمر
تعتبر بوابات 5 ، و6، في الجهة الجنوبية لملعب الملك فهد الدولي الأكثر قرباً للجماهير القادمة من شرق و وسط، وجنوب الرياض، والذين يفضلون إيقاف سياراتهم في الأراضي المحيطة بالملعب، والذهاب إليهما مشياً على الأقدام، ولكن منذ عامين تقريباً وهاتان البوابتان ماتزالان مغلقتين في وجه الجماهير، لوجودهما بجانب مشروع تصريف السيول، واللتان أصبحتا جزءاً من المشروع الذي طال انتظار الانتهاء منه.
أبعد البوابات
على الرغم من أن البوابة الرابعة لملعب الملك فهد الدولي مفتوحة، وتستطيع الجماهير الدخول منها بكل يسر وسهولة، إلا أنها تعتبر أبعد البوابات عن مدخل المدرجات، كونها تقع في أقصى الجهة الشرقية الجنوبية للملعب، ويستخدمها عمال الصيانة والتشغيل للملعب كبوابة لدخول معداتهم، ولا يفضل العديد من الجماهير هذه البوابة.
الأولى والثانية
ستكون البوابات 1 و 2 هما الأكثر سهولة لدخول وخروج الجماهير، فلا حفريات ولا حواجز إسمنتية، فضلاً عن المساحات الواسعة شمال الملعب لإيقاف المركبات، وسهولة الخروج من الازدحام للوصول إلى طريق الشيخ جابر للعودة من الدائري الشمالي، إلى أحياء شمال الرياض.
نفاد الغرف
في عدد من فنادق حي الخليج شرق الرياض، المحيط بملعب الملك فهد الدولي، كانت الإجابة الوحيدة للسائل عن توافر الغرف أو الشقق المفروشة، لا يوجد شاغر، بسبب الضغط الكبير الذي واجهته هذه الفنادق قبل يومين من موعد النهائي المرتقب.
حضور مبكر
حضر عدد كبير من الجماهير قبل أكثر من يومين من موعد المباراة النهائية، وحجزوا في الفنادق والشقق المحيطة بالملعب، وأرجع بعضهم أسباب ذلك، لرغبته في شراء التذاكر قبل نفادها، والذهاب مبكراً عصر يوم المباراة، وتجنب الازدحام المروري.