أبت يا هلال
برهن النحس أنه الخصم الحقيقي للهلاليين، قبل أن يكون حكم المباراة أو الخصم التقليدي.. أو حتى قوائم أو عوارض المرمى.. شريط مباراة سيدني يمر في مخيلة عشاق بنو هلال أمس وهم يشاهدون مباراة فريقهم أمام أوراوا الياباني في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا التي احتضنها ملعب الملك فهد الدولي في الرياض وانتهت بالتعادل 1ـ1، عشرات الكرات الهلالية تهدر بطريقة وصفت بالغريبة.. تارة الكرة تتمخطر أمام خط مرمى الفريق الياباني دون أن تدخل، وأخرى تصطاد الشباك اليابانية لاعباً هلالياً بدلاً من الكرة كما حدث مع عمر خربين وسالم الدوسري.
يلعب الهلاليون جيدا في منتصف الملعب ويصلون إلى المنطقة المحرمة لخصمهم باحترافية ولكن ما إن يدلفوا إليها حتى يبدأ موال النحس يعزف على مسامع اللاعبين ويضيعوا الكرة وسط دهشة الجميع.
نواف العابد.. الدوسري.. خربين.. إدواردو.. ميليسي.. مختار.. الشهراني.. كلهم وصلوا إلى مرمى الخصم ولكنهم لم يصلوا إلى الشباك.. مرة واحدة ومن دربكة وهجمة غير منظمة سجل خربين الهدف الهلالي الوحيد في المباراة في الوقت الذي توالت فيه الهجمات المنظمة ولكنها سرعان ما تبطل عندما تدخل المنطقة المحرمة، ليواجه لاعبو الهلال ما يسمى النحس الآسيوي الذي صاحبهم من مباراة سيدني الماضية.