المستشار.. كل شهر نقلة جديدة
الرياض ـ رياض المسلم
السادس من سبتمبر 2017.. أمر ملكي يعيّن تركي بن عبد المحسن آل الشيخ رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، إلى جانب عمله مستشاراً في الديوان الملكي بمرتبة وزير، منذ ذلك اليوم أحدث آل الشيخ نقلات واسعة في الرياضة المحلية وتغييرات كبرى، وبات حديث القاصي والداني، وبدا واضحاً سعيه من أجل إيجاد بيئة رياضية مميزة، ونقل الرياضة السعودية إلى مصاف العالمية، وهو ما قدمه من خلال توقيع العديد من الاتفاقيات العالمية، وإعادة صياغة الرياضة بشكل عام في كافة المجالات، وإطلاق العديد من المبادرات التي كان لها الأثر الملموس.
الثاني عشر من أكتوبر 2017، التفت آل الشيخ إلى اللجنة الأولمبية العربية السعودية بعد ترؤسها بالتزكية، وتحقق معه العديد من الإنجازات الخليجية والعربية والقارية والعالمية في عدد من الألعاب المختلفة، وقدم دعماً كبيراً للاعبين لمكافأتهم على ما قدموه من إنجازات، وتحفيزاً لمواصلة المسيرة، ورفع راية السعودية عالياً في المحافل كافة.
الـعشرون من نوفمبر الجاري، أعلن الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي تعيينه رئيساً له لمدة أربعة أعوام مقبلة بالتزكية، وفي الوقت الذي تترقب فيه الدول ما سيعمله من أجل تطوير الاتحاد، أعلن عن تبرعه بمبلغ 30 مليون ريال للاتحاد، إلى جانب تخصيص مبنى للاتحاد ولجانه في الرياض، وهو ما وصف بالقرارات التي ستعيد الوهج للاتحاد.