مشاعر متفاوتة في القصيم
عاشت جماهير الهلال في منطقة القصيم مشاعر متفاوتة قبل وبعد لقاء فريقها مع مضيفه أوراوا الياباني في لقاء إياب نهائي دوري أبطال آسيا والذي خسره الفريق بهدف دون مقابل.
كان التفاؤل قبل بداية اللقاء يسود أوساط الجماهير الزرقاء التي راهنت على أداء فريقها في لقاء الذهاب والذي فرط من خلاله بفوز كان سيمنحه الأفضلية في لقاء الإياب.
وبمجرد تسجيل رافائيل سيلفا للهدف الوحيد لفريقه غادرت الجماهير الهلالية صالات المقاهي التي ملأتها بوقت مبكر أملاً في التتويج وخطف اللقب الصعب.
يقول المشجع ماجد الحربي: "الحمد لله على كل حال الفريق قدم لقاءين قويين وكان قريباً من الفوز، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فإصابة إدواردو في اللقاء الماضي وكذلك فقدان خربين في هذا اللقاء أضعفا حظوظ الهلال ومنحا الأفضلية للفريق الياباني الذي خطف ما يريده في غفلة من دفاع الهلال".
وشاركه الرأي نفسه زميله أحمد الحربي قائلاً: قوة الهلال في الشق الهجومي اختفت تماماً في غياب إدواردو وخروج خربين، فضلاً عن ذلك كانت تدخلات الأرجنتيني رامون دياز مدرب الفريق غير مجدية فياسر القحطاني ومختار فلاتة لم يقدما أي شيء ولم يسددا أي كرة تجاه المرمى".