63 ألفا خرجوا من سايتاما في دقائق
لم يكن هناك موطئ قدم في ملعب سايتاما ٢٠٠٢ الذي استضـاف أمس لقاء أوراوا والهلال في إياب نهائي دوري أبطال آسيا، إذ امتلأ عن آخره، بعد أن تم بيع جميع التذاكر قبل موعد المباراة بثلاثة أيام.
اللافت للانتبـــاه في هذا الملعــب الذي يسع لنحو 63 ألف متفرج، أن مقاعده امتلأت قبل أقل من ساعة من بداية المباراة، إذ كانت الغالبية تتجول في المناطق المساندة له والتي تحتوي على محال لبيع المأكولات والمشروبـــات فضلاً عن أماكن خاصة بالترفيه.
تنتشـــــر الأكشــاك الخاصة ببيع المأكولات والمشروبــات الساخنــة والبـــاردة على محيـط الملعب وتتميــز بتقديم الخدمات الراقية رغم كثرة الإقبال عليهـــا، وتلتزم بالأسعار المحــددة، وقد جنت من عائد بيع تلك الخدمات أرباحاً بعشرات الآلاف من الـــــدولارات، وهناك عائـــلات وأفراد حرصوا على الحضـور للملعب قبل أكثــــر من ست أو سبع ساعات من بداية المباراة لكنهم كانوا يقضون تلك الأوقات في الأماكن المخصصة للترفيه كالحدائق، وملاعب التنس و(ترتان) المشي.
الخروج من الملعــب كان أسهـــل من الدخول إليه، ففي غضــون دقائـق بعد تتويج أوراوا باللقب الآسيوي خلا الملعـب من الجميع، وتوجــه كل منهم إلى وجهته، للاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع.