رديف الأحساء.. يهدد 400 رياضي
بات الملعب الرديف لمدينة الأمير عبدالله بن جلوي في محافظة الأحساء يشكل خطراً كبيرأ على لاعبي كرة القدم في أندية الدرجة الثانية والفئات السنية لافتقاده معايير سلامة عديدة.
وتشكل أعمدة الإنارة أكبر خطر لقربها من خطوط الملعب الرئيسية إلى جانب الكثير من الأرصفة الأسمنتية المحيطة بأرضية الملعب.
ويفتقر الملعب إلى الخدمات اللوجستية مثل مقاعد الاحتياط وغرف تبديل الملابس وعدم وجود مكان مخصص لسيارة الإسعاف إضافة إلى عدم وجود أماكن مخصصة لمسؤولي الأندية.
وحسب الإحصائيات فإن الملعب الرديف يوجد فيه ٤٠٠ رياضي أسبوعياً ويحتضن ١٤ مباراة في الأسبوع الواحد بمعدل مباراتين في اليوم الواحد وتصل إلى 3 في بعض الأحيان بعد أن منعت الهيئة العامة للرياضة وإدارة المنشآت استعمال الملعب الرئيسي لأكثر من ١٥ ساعة في الشهر وتخصيصه لفرق الدوري الممتاز.
لست مخولا
رفض إبراهيم المبرز، مدير مدينة الأمير عبدالله بن جلوي في الأحساء الرد على أسئلة "الرياضية" بشأن مخاطر الملعب، مشدداً على أنه غير مخول بالحديث وفق أنظمة الهيئة العامة للرياضة.