أريد التحول إلى مغرد بسيط

حوار - حسين هتاش 2017.11.29 | 07:59 am

يسجل الزميل خليل الفهد المذيع في قنوات "mbc pro sport"، حضوراً لافتاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال تفاعله مع المتابعين، وتعاطيه مع كل الأحداث الرياضية.
الفهد حل ضيفاً على صحيفة الرياضية، وتحدث عن تغريداته وآرائه، فماذا قال؟

‏ـ كيف دخلت السوشال ميديا، ومتى؟
‏لا يخفى على الجميع أن أولى تلك الوسائل الجماهيرية هي "فيس بوك"، وعلى ما أعتقد كان الظهور الأول عام 2007م، ومع بداية انتشار منصة أخرى للتواصل الجماهيري في الوطن العربي، وهي "تويتر" عام 2009، تم استخدام هذه المنصات للتواصل مع الأعزاء من الأصدقاء والجماهير، أما عن كيفية دخول هذا العالم، فأنا لدي شغف بالتقنية، وكنت أقرأ وأبحث في شبكة الإنترنت منذ بداية ظهور الإنترنت في السعودية أواخر التسعينيات الميلادية.
‏ـ ماذا تغير فيك بعد دخول العالم الافتراضي، عاداتك، هواياتك؟
‏الحقيقة ليس مطلوبا مني أو من أي شخص أن يتغير عند دخوله العالم الجماهيري المُركز، بل إني كما كنت قبل، وما حدث لي من تغيرات هو نتاج التجربة والاستفادة من الدروس والمواقف التي تمر علي في حياتي، وبلا شك فإن لهذه المنصات أدبيات وقواعد يجب أن تحترم من جميع الأطراف، لكن هناك تغيير طبيعي، وهو أنه أخذ مساحة من الوقت لمتابعة الأخبار وتحليل أنماط التفكير لدى الجماهير.
ـ تغريدة أو مقطع لك أثارت قضية أو أُثير حولها جدل.
‏حدث جدل في "تويتر" لمغرد خليجي وصاحب برنامج يوتيوبي، وظهرت تغريدات تحمل إساءة للسعودية، فكتبت تغريدة طريفة كرد على هذه الإساءة، حيث إن الإساءة لم تثبت بشكل قطعي، لذلك استخدمت أسلوب التورية في الرد، وقد وجدت هذه التغريدة تفاعلاً كبيراً وغير مسبوق.
‏ـ هل أنت مع كشف الهوية في مواقع التواصل أو إخفائها؟
‏بعيداً عن المثالية، أحياناً تحتاج إلى أن تتحول إلى مغرد بسيط متحرر من قيود الجماهير، لكن هناك قيود ذاتية يجب على الجميع أن يحترمها، سواء كشف هويته أو أخفاها، وهي عدم التعدي على أعراض ونزاهة الأشخاص، وسواء كشف الشخص هويته أو أخفاها، فإن هناك قوانين للجرائم الإلكترونية حتماً ستحمي الجميع في هذا العالم.
ـ هل تظن أن عصر وسائل التواصل سيتراجع كما تراجعت المنتديات؟
‏اختلاف أشكال التواصل الجماهيري طبيعي أن تتغير وتتطور مع الزمن، المنتديات هي شكل من أشكال التواصل تم تطويرها وتحولت إلى منصات أكثر شمولاً، إذن لم تتراجع المنتديات، بل تطورت وسيتطور شكل المنصات الحالية لينسجم مع تغيرات المستقبل.
‏ـ من وجهة نظرك، كيف يقاس تأثير الشخص في مواقع التواصل؟
‏السؤال كبير، لكن التأثير يصعب قياسه عندما نتحدث عن ظواهر جماهيرية واجتماعية، الأهم من قياس التأثير هو أن يكون الشخص لديه أولويات في هذا الموضوع، الدين ثم الوطن في اعتقادي أكبر من أي تأثير يبحث عنه مستخدم برامج التواصل، التأثير قد يصل إلى الجماهير من حيث لا نشعر، لذلك لا يمكن قياسه بشكل علمي مقنع.
‏ـ لماذا الرياضيون هم الأكثر تأثيراً في مواقع التواصل؟
‏الرياضة تشغل حيزا كبيرا في أوساط الشباب والمجتمع، قد يكون للرياضيين تأثير إلى حد معين، لكن لا يمكن إغفال مجالات أخرى لها جمهورها وتأثيرها الذي قد يفوق الرياضيين، الرياضة الآن ليست فقط لاعبا مشهورا أو إعلاميا مؤثرا، بل صناعة مكتملة الأركان.
ـ لماذا يطغى التعامل السلبي والنقد في مواقع التواصل؟
‏هذه ظاهرة موجودة في المجتمع، سواء في منصات التواصل أو التجمعات الاجتماعية (الاستراحات، الكوفيات، المجالس وأماكن العمل)، لا يمكن أن أجزم بطغيان التعامل السلبي والنقد في منصات التواصل، لكن النقد البنّاء مطلوب في كل منصة، وهذه المنصات وجدت لقياس مواقف الجماهير تجاه القضايا التي تهمهم، لذلك وجود تعامل سلبي من البعض يعود إلى ضعف الرقابة الذاتية لدى الشخص، مع الحرية المسؤولة لدى الأفراد، لكن انفلات الحرية والتعدي على الوطن وولاة الأمر والأعراض هذا مرفوض.
‏ـ لمن تعطي "بلوك"؟
لمن يريد أن يفرض إساءته على المقدسات التي أحملها "الدين ثم الوطن والأعراض".
‏ـ شخص تنصح بمتابعته.
‏في السياسة عبدالرحمن الراشد، وفي الرياضة علي سعيد الكعبي.
‏ـ شخص تتمنى أن يغير من نمطه في مواقع التواصل.
‏ليس شخصا، بل يوجد أشخاص، هم أولائك المتشائمون الذين يكشفون ستار بلاد الحرمين للخارج بدافع الأسبقية في الخبر والانفراد به.
ـ حساب تتمنى أن تكون أنت صاحبه.
‏إذا كانت الأمور على الأمنيات، فالأولى أن أتمنى صناعة حساب مختلف وله أهداف كبيرة يستفاد منها.
‏ـ فريقك في الدوري السعودي.
‏كتب الله لي أن أكون عاشقاً متيماً بدورينا السعودي، لما له من ثقل كبير في آسيا والشرق الأوسط، وأعتز بإعجابي بعدد من الأندية التي تقدم أداء مثاليا وكرة قدم حديثة، إلا أن متابعة فريقي المفضل تكون في إنجلترا بشكل خاص وأندية أخرى في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا.
‏ـ بعد خسارة فريقك، هل تدخل "تويتر"؟
‏الانتصار الحقيقي والذاتي أن تظهر عند الخسارة، لذلك أغلب الأندية التي أميل إليها أوروبياً أظهر وأناقش كما لو كنت فائزاً.
‏ـ كيف شاهدت مستوى ناديك هذا الموسم؟
‏على المستوى الأوروبي الأندية التي أنتمي إليها تقدم مستويات جيدة جداً.


أريد التحول إلى مغرد بسيط

أريد التحول إلى مغرد بسيط

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News