الشباب.. موجة تفاؤل تتحول إلى إحباط

الرياض - حسن الحسن 2017.11.29 | 08:03 am

مرت كثير من الميــاه تحت جسر فريق الشباب الأول لكرة القــــدم هذا الموسم، وما بين طموحات السعودي سامي الجابــر، وخبرة الأوروجويــاني دانييل كارينيو، تأرجحت نتائج الفريق، ووصل به التراجع إلى درجة أثارت مخاوف جماهيـــره من مستقبل مجهول ينتظــر فريقها، خصوصا إنه يحتل حاليا مركزا يعد هو الأسوأ له في الدوري في الأعوام الأخيرة.
ويقبع الشباب حاليا في المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط، متخلفا بفارق 14 نقطة كاملة عن الأهلي المتصدر، علما بأن الفارق ربما يتسع، خصوصــا أن الهلال الثاني برصيد 20 نقطة يملك ثلاث مباريات مؤجلة.

بداية كارثية
رسمت جماهير الشباب واقعا جميلا لفريقها بعد التعاقد مع الأوروجوياني كـارينيـو، العائد إلـــى الملاعــب السعـوديــــة بذكريات ترويـــض لقب الدوري الذي استعصى على النصروايين طويلا، لكن الشبابيين اصطدموا بواقع يختلف تماما، إذ إن بداية الأوروجوياني مع الفريق لم تكن في حجم الطموحات، بعد أن مني الفريق بخسارة موجعة أمام الأهلي 2-5 في الجولة السادسة من الدوري.

ضربات متتالية
وجد الشبابيـون العذر للأوروجوياني كارينيــو بعد خماسيـــــة الأهلي، واعتبروا أن الحكم على مدربهم الجديد ما زال مبكرا، لا سيما أنه يملك خبرة كبيرة في الملاعب السعودية، ويعرف كيفية التعامل مع اللاعبين، غير أن رياح المباريات لم تسر حسب ما يشتهى أنصار الليث الأبيــض، وتوالت الضربـــات على الفريق الذي فشل تماما في تذوق طعم الانتصار في جميع المباريــات التي قادهـــا كارينيو حتى الآن.
مستقبل غامض
وفي وقت انتظــــرت فيه جمــاهير الشبـــاب عودة قوية في الجولة الحادية عشــــرة، تفاجأ الجميع بهزيمة قاسيــة أمام الفيحاء 1-3 وضعت آمالهم وطموحاتهم على المحك، وأثارت جدلا كبيرا حول مستقبل المدرب، الذي تنتظره مبـاراة صعبة غدا الخميس أمام فريق التعاون، الذي لم يعرف طعم الخســـارة خلال الخمس مباريات الأخيرة.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News