الأهلي.. أحداث متسارعة من أجل الاستقرار
له العهد.. والعشق والانتماء.. ويمضون خلفه صباح مساء.. رجالاً ونساءً.. صغاراً وكباراً.. يعيشون دوماً معنى الوفاء.. يهيمون عشقاً.. يزيدون حباً يطال السماء.. يفيضون من نهر الرقي رقياً.
قصة.. أبعد من حكاية تسكن في قلب رحاب عروس البحر الأحمر.. تحمل تفاصيل أكثر من شمس بطولات.. أضاءت شارع التحلية.. وشيدت قلعة من الكؤوس.
وبين لفتة عين وانتباهتها.. تتسارع الأحداث داخل الأهلي.. في موسم مليء بالمتغيرات.. أبرزها ما يحدث في رئاسة النادي.. والهيئة الشرفية.
نوفمبر الجاري.. شهر يدون سطوراً تاريخية في سجل الأهلي.. عبر مرحلة جديدة.. عنوانها التغيير.. فحفيد مؤسس الأهلي عين على رأس هرم مجلس الإدارة.. وبالأمس تسلم رجل المال والاقتصاد وعضو مجلس الشورى رئاسة الهيئة الشرفية.. ليحاول بذلك الدكتور أيمن فاضل الحفاظ على اتزان المكتب التنفيذي.
صراع داخل الملعب على صدارة الدوري السعودي للمحترفين.. سايره تحديات مالية لتصحيح الأوضاع وتعديلها جعل الأمير تركي بن محمد العبدالله الفيصل رئيس النادي يدعم الخزينة بخمسة ملايين ريال.. قبل أن يضخ 20 مليون ريال أخرى تساعد على تسيير الدفة.
ولعل البحث عن الاستقرار أقصى ما يطمح إليه الأهلي خلال الفترة الحالية.. في ظل محاولة توزيع المهام والأدوار.. والهاجس الأكبر فريق كرة القدم وكيفية دعمه.
حالة عدم رضا جعلت الأوكراني سيرجي ريبروف مدرب الفريق تحت المساءلة الإدارية.. وانتقادات علنية للأداء والمستوى على الرغم من الحفاظ على الصدارة، وكأن لسان الحال يبحث عن العبور إلى بر الأمان من خلال صناعة عمل مؤسسي احترافي قوي.. واضح المعالم.. محدد الأهداف.. يسير بثبات.. ويبحر خلفه عشاقه غرباً وشرقاً.. مؤازرين مرددين بصوت واحد.. وعبر الزمان سنمضي معاً.