أناقشهم حتى لا يقولوا “شايف نفسه”
لفت محمد الوسمي المذيع الكويتي ومقدم برنامج ليالي الكويت في تلفزيون الكويت الأنظار، بعد النجاحات المتتالية التي يحققها في مسيرته الإعلامية، ويشيد عدد كبير من المشاهدين ببرنامجه، لما يتمتع به الوسمي من ثقافة واسعة، وسرعة بديهة، وقدرة على إدارة الحوارات بما يفيد المشاهد، إضافة إلى إطلالته الجميلة على شاشة التلفاز.
"الرياضية" التقت المذيع الوسمي في هذا الحوار، فماذا قال:
ـ في البداية.. عرف نفسك، وكيف دخلت الـ"سوشال ميديا"؟
محمد الوسمي، مذيع ومقدم برنامج ليالي الكويت، وهو البرنامج الأول والرئيس لتلفزيون دولة الكويت، دخلت الـ"سوشال ميديا" لمواكبة تطور المرحلة الإعلامية، الذي يضعنا على مسافة قريبة من الجمهور، وكانت الانطلاقة الأولى في "تويتر".
ـ ماذا تغير فيك بعد دخول العالم الافتراضي، عاداتك، هواياتك؟
تعاملي مع عقليات متفاوتة جعلني أضطر إلى مناقشة الجميع بلا استثناء، لكيلا يقال عني "إعلامي شايف نفسه"، وهذا يستنزف مني وقتا أكثر من الذي خصصته للـ"سوشال ميديا"، والتغيير الذي طال هواياتي هو متابعة الأخبار بكل أشكالها أولا بأول، ومداعبة بعض كبار الكُتاب والسياسيين من خلال التعليقات والنقاشات حول ما يطرحونه.
ـ تغريدة أو مقطع لك أثار قضية أو أُثير حوله جدل؟
مقاطع عديدة، ولكن آخر مقطع انتشر لي هو لقاء مع القائمين على قطاع المرور وحملة سحب المركبات من خلال رجال المرور في الكويت، وهو تطبيق القانون، السحب على كل من لم يرتد حزام الأمان، واستخدام الهاتف أثناء القيادة، وذكروا أنهم يستثنون السيدات، ويسحبون سيارات الشباب المخالفين.
ـ تغريدة كنت تتمنى أن تكون أنت من غردت بها؟
تغريـدة للكاتـــب السعـــودي محمـــد الرطيان عندما كتب: لا تندم على فعل الأشياء الرائعة والكريمة، حتى عندما تكتشف مستقبلاً أنك قدمتها لمن لا يستحقها،
على الأقل، كنت رائعا وكريما عندما قدمتها.
ـ هل أنت مع كشف الهوية في مواقع التواصل أو إخفائها؟
نعم، بكل تأكيد كشف الهوية يعزز قوة طرحك، ويمنحك الفوز بثقة الآخرين أو الذين يتابعونك.
ـ هل تظن أن عصر وسائل التواصل سيتراجع كمــا تراجعت المنتديات؟
لا أعتقد، أتوقع أنه في نشاط متزايد، لأنه عالم تفاعلي، ومتأكد أن هناك شيئا قادما سيعزز من وجود هذا العالم، ويكسب عددا أكبر من مرتاديه.
ـ من وجهة نظرك، كيف يقاس تأثير الشخص في مواقع التواصل؟
بحجم عدد التفاعل الموجود، وهل ممكن أن ينتقل طرحه إلى عامة الناس؟ وهل يصل صوته إلى المسؤولين؟ فهنا يكون حجم التأثير، ولا يكون التأثير بعدد المتابعين فقط.
ـ لماذا الرياضيون الأكثر تأثيراً في مواقع التواصل؟
لأن الجماهير الرياضية في أوطاننا تكمن في ذروتها في المرحلة الشبابية، وبالطبع الأكثر في كل أوطاننا هم الشباب، لهذا تجد أن أبطال الرياضة يكونون أكثر متابعة في الـ"سوشال ميديا" والأكثر انتشاراً، ولأن الرياضة لعبة تحظى باهتمام مسؤولي الدول والتجار، وهذا الاهتمام ينعكس على الرياضة وعلى الجمهور، والأهم أن الرياضة لعبة حماسية.
ـ لماذا يطغى التعامل السلبي والنقد في مواقع التواصل؟
في وجهة نظري، لا يطغي السلب على الإيجاب، ولا العكس، ولكن نحن ننتقد ولا نقبل التعامل السلبي، ما يجعلها قضية تشغل المجتمعات والناشطين، وحارس البوابة في الـ"سوشال ميديا" هو الأخلاق وتربية المستخدم.
ـ لمن تعطــــي "بلوك"؟
لمــن يستحــــق الـ"بلوووك".
ـ شخـــص تنصـــح بمتابعته؟
محمد الرطيان بلا منازع.
ـ شخص تتمنى أن يغير من نمطه في مواقع التواصل؟
كل شخص يسيء لوطنه وشعبه، ولا يحترم أدبيات الأخلاق، نسأل الله أن يحفظ أوطاننا.
ـ حساب تتمنى أن تكون أنت صاحبه.
"أكاونت" الأديبة المغردة السعودية "زهرة الليمون".
ـ فريقك في الدوري السعودي.
هلالي بالفطرة.
ـ الهلال خرج قبل أيام قليلة من دوري أبطال آسيا، ماذا تقول؟
الهلال يعرف كيف يعود سريعا بعد أي تعثر، وأقول للهلاليين: سنحقق البطولة الآسيوية التي استعصت كثيرا على الهلال.
ـ بعد خسارة فريقك، هل تدخل "تويتر"؟
نعم أدخل وألقي نظرة على تعليقات جماهير الفريقين.
ـ كيف شاهدت مستوى ناديك هذا الموسم؟
الهلال يبقى الهلال في كل زمان ومكان.
ـ مــاذا تتمنـــى في مواقع التواصل؟
أتمنى أن تتسيد الأخلاق، وتكون رقابتنا ذاتية وليست قانونية، لكي نظهر أمام العالم في صورة راقية وجميلة.
ـ أسطــورتـــك فــي "تويتر".
الرطيان هو الأسطورة، الذي يستطيع أن يسافر بك بعيداً عن المكان الذي قرأت فيه التغريدة أو المقالة.