الاتفاق يتهم الثلاثي بالافتراء
خاطبت إدارة نادي الاتفاق، الاتحاد الدولي لكرة القدم عن طريق محاميها الخاص، رافضة الشكاوى التي تقدم بها الألماني ستامب مدرب الفريق السابق، والغيني أبو بكر فوانا، والبرازيلي ليوناردو ألفيس، لاعبا الفريق السابقان، ويطالبون فيها بمستحقات متأخرة، وشروط جزائية جراء إلغاء عقودهم.
وبينت إدارة الاتفاق في ردها على خطاب الاتحاد الدولي الذي وصلهم أمس الأول، أن ما تم ذكره في الشكاوى بعضه غير صحيح، ومبالغ فيه.
تفنيد المطالب
بهذا الصدد، أوضح لـ"الرياضية" خالد الناصر، المتحدث الرسمي باسم نادي الاتفاق، أنهم فندوا تلك المطالب، مشددًا على أن بعض المطالبات التي تقدم بها الثلاثي غريبة وغير صحيحة.
وأضاف: "خاطبنا "فيفا"، وقلنا له إن بعض المطالبات غير صحيحة، وفيها مغالطات كبيرة، ونحن ننتظر رده على خطابنا". وكشف الناصر عن أنهم أنهوا معظم المطالبات الواجبة على النادي خلال الموسم الماضي، وليس هناك مستحقات تدعو إلى تدخل الاتحاد الدولي.
سجل أبيض
يطالب ستامب بالشرط الجزائي لإلغاء العقد معه، أثناء إشرافه على الفريق في دوري الدرجة الأولى، في وقت يطالب فيه فوفانا وليوناردو اللذان مثلا الاتفاق في النصف الأول من الموسم الماضي برواتب متأخرة، إضافة إلى رفضهما التسوية المالية التي تمت عقب إلغاء عقديهما.
وأعار الاتفاق فوفانا إلى الخليج، فيما رحل ليوناردو الذي قدم للاتفاق من المجزل، إلى الطائي، بعد أن فشلا في إقناع الأجهزة التدريبية التي أشرفت على الفريق الموسم الماضي بقدراتهم الفنية، ويصل إجمالي المطالبات الثلاث إلى نحو ٦٠٠ ألف دولار.
وبحسب مصادر اتفاقية خاصة، فإنه لا توجد شكاوى عدا هذه الشكاوى الثلاث ضد الاتفاق في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
