في رحيل الأستاذ.. الوجوه حزينة

الرياض ـ بندر إبراهيم 2017.12.12 | 04:53 am

شيع الوسـط الفني أمس الفنــان الراحل أبو بكر سالم، وأقيمت صلاة الجنازة عليه عقب صلاة العصر في مسجد "الجوهـرة البابطــين" في حي الياسمين في مدينة الرياض.
ودفن جثمان الفنان الراحل، في مقبرة "بنبان"، شمـــال الرياض وسط حضــور لفيف من الأهــل والأصدقاء والفنانين.
ومن بين الحضور الفنانون عبداللـه الرويشد ورابح صقر وعلي بن محمد إلى جانب الكثير من الفنانين والشعراء.
وكان الفنان أبوبكر سالم بلفقيه قد ناهز الثامنة والسبعين عاماً، وقد أثرى الأغنية السعودية بمئات الأعمال الفنية الراقية، على رأسها أغنيته الوطنية "يابلادي واصلي" التي كانت آخـر ماغناه الراحل خلال حفل اليوم الوطني السعودي في شهر سبتمبر الماضي.
وتوفي أبو بكر، أمس الأول الأحد، بعد صراع طويل مع المرض، إذ كشف نجله في وقت سابق أن والده عانى من أمراض في القلب والفشل الكلوي، وسبق أن أجرى عملية قلب مفتوح في ألمانيا.
ويعد الراحل رائداً من رواد الطرب الأصيل في السعودية والخليج العربي، والمغني الرائد على مر عقـود من الطرب والموسيقى.


في رحيل الأستاذ.. الوجوه حزينة