تجاهلوا المحتجين على التحكيم

راكان المغيري 2017.12.19 | 06:22 am

يعد من أبرز الأسماء في عالم مزاين الإبل، حقق 8 نخب سابقة جعلته يخوض غمار المنافسة في أشواط الشعل بحثاً عن التاسعة لاستمرار ترصيع سجل إنجازاته، عمل على الإنتاج فأصبح من أبرز المنتجين والداعمين لأسواق الإبل من خلال مشترياته. التقت "الرياضية" بندر بن صحن بن شوية، مالك الشعل الذي طالب إدارة المهرجان بتجاهل مظلوميات المشاركين المعتادين على هذه الممارسات. مضيفاً أنه من الضروري مراقبة أسواق الأعلاف من مصادرها، ومحاربة ارتفاع أسعارها.
ـ كيف ترى إنشاء نادي الإبل؟
هو مكرمة ملكية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لملاك الإبل والهجن بوضع مظلة رسمية ورابطة لعشاقها تنظم فعالياتهم وتهتم بشؤونهم وإيصال همومهم ووجهات نظرهم للقادة، وأسهم في ارتفاع معنويات الملاك وأعتقد أن وجوده للتطوير.

إحداث موازنة
ـ ماذا تنتظرون من النادي؟
ننتظر منهم إحداث موازنة في أسواق الأعلاف، وإنشاء مستشفيات تهتم بهذه الثروة، والعاصمة لا يوجد فيها مستشفى ولا يوجد فيها إلا صيدليات بيطرية أهلية ونقترح إنشاءه في مدينة الإبل في الصياهد، وتوثيق السلالات من خلال حصرها وتثبيتها عند الإنتاج والبيع والمشترى.
ـ كيف ترى جائزة مهرجان الملك عبد العزيز الأول للإبل؟
كان بشكل مرض وعليه ملاحظات من بينها اختيار التوقيت غير المناسب لإقامة هذه المنافسات في فصل الشتاء، وهو يؤثر على الإبل وعلى العاملين بها، وأيضاً ملاكها وهو غير مناسب والمفترض إقامته في فترة الوسم التي تكون فيها الأجواء مميزة ومساعدة لكل العناصر المتأثرة، وأيضا بعد مسافة المخيمات عن مكان العرض واللجان تحدد وقت دخول المنقية ويحدث به تأخير وهذا سبب يحدث ربكة.
ـ كيف تقيس رضى المتسابقين عن لجان التحكيم؟
مهما عملت هذه اللجنة على تحقيق العدالة لن يكون ذلك مرضياً لأشخاص معينين، وطيلة مشاركتنا في المهرجانات السابقة اللجنة الوحيدة التي ستوجه نحوها سهام المنتقدين هي التحكيم، ومن وجهة نظري أن من لديه حق عليه أن يتوجه إلى الجهات ذات الاختصاص ويقدم عبرهم اعتراضاته، ولكن هناك أسماء معينة لا بد أن يعترضوا على الرغم من معرفة الجميع أنهم غير أصحاب حق، وتباع هوى، فهؤلاء يتخيل لهم أن حلالهم هو الأفضل وأن معرفتهم هي الصحيحة وهم لا يشكلون نسبة بسيطة، وأطالب الجهات ذات العلاقة بتجاهل مطالبهم وعند تجاوب الدارة مع هؤلاء سيفتح الباب على مصراعيه ومن لديه اعتراضات أو مقترحات أو وجهة نظر تخدم أعتقد أن الطريقة الصحيحة أن يتوجه إلى إدارة المهرجان ويقدم ما لديه لا أن يوجد في القنوات الإعلامية ويسيء للعاملين والقائمين على المهرجان، ويجب بحث سجل المعترضين من خلال مشاركاتهم السابقة إذا كانت سجلاتهم نظيفة من حيث الاعتراضات وإحداث ضجة يتم التعامل والتعاطف معهم، وإذا كانوا أصحاب سوابق وعادة متكررة يتم تجاهلهم تماماً، فالمظلومية لا تستمر 20 عاماً.
ـ وماهي مشاركتكم في هذه النسخة؟
لدينا مشاركة في فئة 100 شعل وفي فردي جمل.

انتاج قوي
ـ وما هي استعداداتكم للمنافسة وماهي القيمة السوقية؟
المشتريات قوية والإنتاج قوي وحقق دعماً يسعد جماهير عيالات ولن نفصح عن أعداد وأرقام تخص المشتريات وجئنا للمنافسة الشرسة على الأول، وحققت المنقية 8 نخب سابقاً بوجود والدي "رحمه الله"، وأتمنى أن أسعدهم بالتاسعة.
ـ كيف ترى المنافسة في شوط الـ100 شعل هذه النسخة؟
شوط شرس وجميع المشاركين منافسون وأتمنى التوفيق للجميع وأن يسعد الجمهور الحاضر بمشاهدة منافسة قوية تعكس مدى التطور.
ـ كيف ترى الأسعار في الفترة الحالية؟
الأسعار مرتفعة، ومتوسط أسعار النوادر مليون ريال، وضعف التدفق النقدي أسهم في ثبوت أسعارها على هذا المتوسط وأعتقد أن مع وجود تدفق نقدي ستتجاوز هذا الرقم وستحقق أرقاماً قوية.

ليس هناك تضخم
ـ كيف ترى التضخم في الأسعار؟
لا أعتقد أنها متضخمة بالعكس هناك نزول عن الأعوام السابقة، وبوجود المهرجان والتوازن في الأعلاف ستحقق أرقاماً كبيرة تفوق الأعوام الماضية ولكن الضغط المالي الذي وصل ببعض الملاك لتحصيل أعلاف منقياتهم من مشاركته في المهرجان واعتماده على الجوائز.
ـ كيف ترى العبث وهل يعد ظاهرة؟
لم يصل إلى الظاهرة، والعمل على تضخيمه أمر غير جيد، وأعتقد أن لجان المهرجان عازمة على محاربته من خلال إصدار عقوبات ضد المتورطين وبوجوده في الأسواق يتم مراقبة تلك الممارسات من قبل شيخ السوق وإبلاغ الجهات ذات العلاقة والتشهير بالمتورطين به، ويجب أن تحتوي الأسواق على بياطرة وأصحاب خبرة يتم التعامل معهم لمحاربة مثل هذه الممارسات.
ـ كيف تتم مواجهة التصحر؟
بإحداث محميات متنوعة في مختلف المناطق السعودية بشكل واسع، بحيث يتم منع الرعي فيها في وقت محدد ويتم فتحها في وقت محدد بحيث تعود الحياة البيئية لمناطق الرعي بحيث يتم انتشار أهل الحلال والبقاء في محميات قريبة لهم تخدمهم فترة السماح وتبقى بشكل أطول بحيث يتم بقاؤها بشكل أكبر.

مراقبة أسواق الأعلاف
ـ كيف ترى أسعار الأعلاف؟
هي مرتفعة، وعمودها الفقري هو الشعير وانخفاضه يسهم في انخفاض البقية، ونطالب وزارة التجارة مراقبة أسواقها ودراسة أسعارها من مصادر إنتاجها، والعمل على تحقيق وجهات بديلة خارجية في حال ارتفاع أسعاره من بلدان المصدر بما يحقق انخفاضاً يخدم ملاك الماشية.