الكويت تصطدم بتحدي الزمن
وجدت الكويت نفسها في سباق مع الزمن من أجل الإعداد بشكل مناسب لاستضافة البطولة الخليجية وكذلك التفكير بجدية في كيفية إحراز لقب بطولتها المفضلة، وذلك بعد أن كانت تعاني إيقافاً فرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منذ أكتوبر 2015م.ومن الناحية النظرية تبدو فرصة أي منتخب صعبة في إحراز لقب أي بطولة بعد إيقاف دولي لأكثر من عامين لكن عندما يتعلق الأمر بالكويت وكأس الخليج فأي شيء قد يحدث.فالكويت ترتبط بعلاقة استثنائية بهذه البطولة وأحرزت اللقب عشر مرات من إجمالي 22 نسخة سابقة على الرغم من أنها لم تكن الطرف الأفضل في كثير من المرات.
وسيتعين على منتخب الكويت الضيف الدائم على البطولة منذ انطلاقها في 1970 التفكير في اجتياز المجموعة الأولى القوية قبل محاولة إحراز اللقب على أرضه.
وزادت القرعة من قوة التيار المعاكس للكويت بوقوعها في المجموعة الأولى الأقوى والتي تضم السعودية وعمان والإمارات وكلها منتخبات توجت باللقب سابقاً.