بداية مهزوزة.. والنهاية لقب
اعتمد السعودي ناصر الجوهر مدرب الأخضر في "خليجي 15" على تشكيلة تضم مزيجاً بين أصحاب الخبرة وعديد من الأسماء الشابة، فلم يكن في قمة الترشيحات للقب.
وبدأ الأخضر مبارياته في تلك البطولة، التي احتضنتها الرياض في يناير 2002، بمواجهة الكويت في الافتتاح. ولم تكن النتيجة في مستوى طموح الجمهور السعودي، فقد انتهت المباراة بالتعادل بهدف لمثله، هدف سعودي أحرزه سامي الجابر وآخر كويتي لجاسم الهويدي.
لكن النتائج بدأت تتصاعد بدءًا من المباراة الثانية، حين تغلب المنتخب السعودي على نظيره البحريني بثلاثة أهداف لهدف، أحرزها الحسن اليامي بواقع هدفين وسامي الجابر فيما أحرز راشد سلمان الهدف البحريني.
وفي المباراة الثالثة، كان هدف عبدالله الجمعان كافياً لتجاوز المنتخب الإماراتي.
ثم كانت المواجهة أمام عمان، وتغلب الأخضر فيها بهدفين نظيفين لعبدالله الجمعان والحسن اليامي.
ووصل الأخضر إلى المباراة الخامسة والحاسمة، في 29 يناير 2002، وأمامه خيار واحد، الفوز على قطر التي كان الفوز أو التعادل كافياً بالنسبة لها لتحقيق اللقب.
تقدم القطريون في منتصف الشوط الأول عبر أحمد خليفة. وانتظر المنتخب السعودي حتى الدقيقة 78 ليتعادل عبر ركلة جزاء تحصل سامي الجابر عليها وترجمها عبدالله الجمعان في الشباك.
وفاجأ صالح المحمدي المتابعين بهدف سعودي ثانٍ في الدقيقة 84، ثم كان الثالث والحاسم للمباراة واللقب عبر طلال المشعل في الثواني الأخيرة.
بداية الأخضر لم تكن مشجعة في تلك النسخة، لكن النهاية كانت مبهرة بعد مشوارٍ تصاعدي وصل بالبطل إلى النقطة 13 مقابل 12 للمنتخب القطري.