ظهرت بلا مكياج من أجل أهل الكهف

حوار - حنان الهمشرى 2017.12.24 | 07:29 am

الرقة والتلقائية والعذوبة والرومانسية أدواتها التي غلفتها بموهبتها الفنية، فهي نجمة لا تشعرك بغربتها، فتجدها واحدة من عائلتك، أدوارها تخاطب القلب مباشرة والعقل أحياناً، تنوعت وتشكلت وامتلكت صوتاً مرهفاً، فهي فنانة لكل الأدوار، ومطربة لا يختلف عليها اثنان، فقد حقق ألبومها الأخير "ولا كلمة" نجاحاً كبيراً، وعودة بعد طول غياب، استمر لأكثر من 6 أعوام، صرحت عن سعادتها بصعود مصر إلى المونديال، مؤكدة أنها ستكون حريصة على السفر إلى روسيا لحضور كأس العالم 2018، ومباريات المنتخبات العربية عامة، والمنتخب السعودي خاصة، وما بين الفن والرياضة كان لقاء "الرياضية" مع الفنانة مي سليم.. فإلى التفاصيل:

في البداية ونحن على أعتاب عام 2018 ماذا تحمل أجندة مي سليم الفنية ؟
مشغولة جداً هذه الأيام بتصوير فيلم "أهل الكهف"، حيث يشاركني البطولة فيه ماجد المصري وروجينا ومحمود عبد المغني وإيهاب فهمي ومحمد عادل وإبراهيم نصر وعايدة رياض، تأليف سامح سر الختم، وإخراج أمير شوقي، ومن المقرر عرضه خلال إجازة نصف العام الدراسي وتدور أحداثه في إطار شعبي يرصد مفهوم الصداقة الحقيقية، وقد تخليت عن الماكياج لأول مرة من أجل الشخصية التي أجسدها في الفيلم، لأنني عندما قرأت الشخصية ودرستها جيدا، ووجدت أنه يجب تغيير شكلي، لأن الشخصية لها مظهر محدد سواء في الكلام أو الطريقة أو الملابس أو طريقة التحدث، فكان يجب دراسة الشخصية من كل جوانبها حتى تصل للمشاهد بشكل جيد.
سبق وقدمت شخصية فتاة من حارة شعبية في أعمال سابقة في السينما والتلفزيون على سبيل المثال مسلسل "حواري بوخاريست" فما الاختلاف بينها؟
لا يوجد تشابه بينها على الإطلاق فيما عدا تيمة الحارة الشعبية، لكن الموضوع والرسالة التي يقدمها الفيلم جديدة تماما على جمهوري، فلم يسبق وأن تطرقت إليها في أعمال سابقة لي، هذا بالإضافة إلى أن أحداث العمل مختلفة تماما وليس عيباً أن نطرح نفس القضية ولكن بشكل مختلف في عدد من الأعمال، بما أن التناول والطرح للقضية مختلف ويخدم الهدف الرئيسي للفيلم، هذا بالإضافة إلى أن الحارة الشعبية بشكل خاص يمكن تناولها في مئات الأعمال بأشكال متعددة ومنظور مختلف.
"ولا كلمة" هو ألبومك الأخير بعد فترة غياب استمرت أكثر من 6 أعوام ألا تجدين أنها فترة بعيدة وخاصة أن الجمهور يمتلك ذاكرة ليست بالقوية؟
عندك حق، هي فعلاً فترة طويلة والجمهور ينسى سريعاً، لكنني كنت حريصة على الوجود باستمرار من خلال حفلاتي الغنائية، وخاصة أنه بعد طرح ألبومي "لينا كلام بعدين" عام 2010 كنت سوف أجهز بعده لألبوم آخر جديد، لكن الجميع يعلم الأحداث التي شهدتها المنطقة العربية أعوام 2011ـ 2012 ـ2013، والجميع كان يهتم بالأمور السياسية، نظراً لطبيعة المرحلة التي مررنا بها، ومع بداية عام 2014 بدأت أركز على التمثيل، وكان لدي أكثر من مشروع فني ومسلسلات وأفلام، ولكن مع بداية عام 2015 وقعت مع شركة "مزيكا" وبدأت العمل على الألبوم واختيار الكلمات، ولكن في تلك الفترة كان تركيز الملحنين والشعراء على الأغاني الوطنية، لدرجة أن الأغاني كلها كانت قريبة من بعضها، حتى قام العاملون معي في الألبوم بتحضير كلمات تناسب صوتي والأفكار التي أرغب في تقديمها، بعد هذه الفترة من الغياب، لذلك أحب أن أشكر كل الشعراء والملحنين الذين تعاونوا معي في الألبوم لأنهم فعلاً بذلوا مجهوداً كبيراً، وخاصة أنني كنت مترددة جدا في الاختيارات، وكنت خائفة من العودة بعد فترة الغياب الطويلة، فكنت حريصة على أن أعود بشكل جديد ومفاجئ لجمهوري والحمد لله استطعت تقديم ألبوم ناضج فنياً.
بعد النجاح الكبير الذي حققته مسلسلات "نصيبي وقسمتك" و"الأب الروحي" و"اختيار إجباري" يقول البعض إن مي سليم هي الحصان النسائي الرابح خارج الموسم الرمضاني فما تعليقك؟
الحقيقية أنا كنت من أوائل الفنانين الذين طالبوا بوجود مواسم عرض درامية بعيدا عن الموسم الرمضاني إلا أن هذا الوجود خارج الموسم الرمضاني لم يكن متعمداً كما يحاول البعض تصويره خاصة بعد غيابي عن الشاشة الرمضانية الماضية، فهذه الأعمال التي شاركت في بطولتها لم يكن من الممكن أن أعتذر عنها لتميزها، ولتقديمي من خلالها أدواراً مختلفة ومؤثرة في الأحداث، فمشاركاتي هذه لم تكن لمجرد الوجود بشكل مكثف، بل لشعوري بأن العروض الدرامية التي تلقيتها لا يمكن رفضها، لأنها ستمثل نقلة قوية في مشواري الفني، ولم يكن الأمر مريحاً كما يحاول أن يصوره البعض، فعلى الرغم من استمتاعي بهذا الحضور إلا أن الأمر كان مرهقاً للغاية وأصابني بحالة من التعب الشديد، كما أثر سلباً على وجودي مع عائلتي وابنتي.
ما الذى جذبك للمشاركة في "الأب الروحي" الذي ينتمي لنوعية المسلسلات الطويلة التي كنت تعتذرين عنها ؟
بداية أنا فخورة بكل أعمالي بشكل عام، فهذا العمل يعتبر من أهم المسلسلات ومازال حتى الآن يحقق أعلى نسب مشاهدة على الرغم من تكرار عرضه أكثر من مرة لأنه ضم كوكبة من النجوم في أدوار مميزة وقصته مختلفة ومثيرة وأحداثه متلاحقة، فاستطاعت أن تجذب المشاهد لمتابعتها لأنها سريعة فأذكر أنه عندما عرض علي السيناريو وبدأت في قراءته لم أستطع تركه إلا عندما انتهيت من قراءة العمل كاملا، الشخصية التي سأقدمها وكل الشخصيات.
حتى الآن لم نقرأ أخباراً حول مشاركة مي سليم في أعمال لرمضان المقبل فهل قررت الغياب عن الشاشة الرمضانية للعام الثاني على التوالي ؟
للأسف حتى الآن لم يعرض على شيء أستطيع أن أجزم بأنني سوف أقدمه، فقد أصبحت أدقق جدا في اختياراتي حتى لا أكرر نفسي، أما بالنسبة لرمضان الماضي فقد اعتذرت عن كل ما عرض علي لأنني كنت مشغولة جدا بمسلسل "سبع صنايع" المقرر عرضه خلال الأيام المقبلة، يشاركني البطولة شريف رمزي ومن إخراج تغريد العصفوري وماري بادير، العمل كان صعباً جدا، ويحتاج إلى تركيز خاصة أنه به نخبة كبيرة من نجوم مصر والوطن العربي، مثل منى زكي ونيللي كريم وحسن الرداد وعمرو يوسف، فهو من نوعية الحلقات المتصلة المنفصلة والتجربة به مختلفة علي، ولهذا كنت أرغب في التركيز لتقديم عمل فني مختلف.
وأين الرياضة من برنامج مي سليم اليومي ؟
شيء مهم وأساسي فأنا حريصة يومياً على ممارسة الرياضة حتى وإن كنت مرتبطة بمواعيد تصوير فلا توجد لدي أعذار لعدم ممارسة الرياضة يومياً.
بصراحة.. ما النادي الذي تشجعينه ؟
بصدق شديد لا أشجع نادياً بعينه، لكني أشجع الفريق الذي يؤدي أداء جيدا في الملعب، ويقدم كرة قدم جيدة.
وماذا عن مونديال كأس العالم 2018 هل ستحرصين على السفر خاصة أن مباراة الافتتاح بين روسيا والسعودية؟
بالتأكيد أتمنى ألا يكون لدي ارتباطات بمواعيد تصوير حتى أستطيع السفر لمتابعته، خاصة المباريات العربية ومباراة الافتتاح بشكل خاص ستكون مباراة قوية، لأن الفريق الروسي سوف يلعب على أرضه وبين جمهوره، لكن الفريق السعودي أيضا يمتلك لاعبين لا يستهان بهم والجمهور السعودي والعربي سوف يوجد بكثافة أيضا لمساندة الفريق السعودي الذي نتمنى له جميعا أن يسعد جمهوره ويحقق الفوز بإذن الله على روسيا وأوروجواي في المجموعة الأولى.