الجو الخليجي
دورة الخليج الـ 23 في الكويت سيكون فيها من يتربص لمحاولة
جرها نحو السياسة والتراشق وإفساد الجو الجميل الرياضي بها فالبعض سيجرح ويتحدى ويتقول لإقناعه بما يقول بل لمجرد المزايدة على مباراة أو نتيجة أو لاعب عرقل لاعب وبعدها يردح سياسياً كي يرتفع سوقه في سوق "طليان" السوشال ميديا الذي لايتسوق منه إلا الغبي ومن بنفسه مرض ومن يحمل مشاريع هدامة لهذا لاتعطوا لطليان السوشال ميديا فرصة كي يرفعوا أسعارهم لدي تجار الأزمات السياسية.
فازت المملكة على الكويت في حفل الإفتتاح وهذا الشيء "للعاقل" رياضة تحتمل الفوز والخسارة ولكن البعض حولها لطلبات توصيل ورق عنب وحلق شوارب وتنتيف حواجب وهذا الأمر أعتبره "قمار خبول" فالخسارة هي المحصلة النهائية من احترام الناس حتى قطة المنزل أو الهامستر إن كان موجوداً لدي هؤلاء الخبول المقامرين بسمعتهم من أجل يا.. عالم شوفوني.
- تعودنا ككويتيين في دورات الخليج بحكم الخبرة أنها تحسم فقط في اللحظات الأخيرة ولايمكن التنبوء بنتائجها قبل إطلاق صافرة الحكم لنهاية المباراة لهذا لاتفرطوا كثيراً بالأحلام والثقة فهذه دورة الخليج ياسادة التي تنقلب بها الأحداث في اللحظات الأخيرة.
- فريق محترف من 12 دولة يلعب في كأس الخليج العربي مما يجعل دورة الخليج العربي "كأس عالم صغيرة" متعددة اللهجات والأشكال وهذا الأمر يظهر الدولة التي استجلبت كل هذا العدد بأنها "متعودة دايماً" على تزوير حتى لاعبينها في دورة تعني بجمع أبناء الخليج "العرب" فقط.
-نتمنى في النهاية أن تنجح دورة الخليج وتعود الأمور لطبيعتها السابقة بدون خرابيط "الورعان" الذين لايرون أبعد من أنوفهم من السياسة حتى لعبة الجمباز التعبيري ويعود لكل ضال عقله حتى لايظل وحيداً كـ القعود الأجرب.