فهموا قصيدتي بطريقة خاطئة

راكان المغيري 2017.12.25 | 04:49 am

من شعراء جيل الثمانينيات، شاعر عذب استطاع تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة على المستوى الخليجي، له أسلوبه الخاص في كتابة ونوعية قصيدته، كان من أبرز نجوم مهرجان "هلا فبراير" الكويتي، له العديد من التعاونات الفنية مع أبرز نجوم الأغنية الخليجية، خالد المريخي، التقته "الرياضية" وبيّن أنه وصل لـ80 من المئة من الخليجيين، وكشف عن ندمه على قصيدة "ياللي تطالع"، وأكد أنه سيكون له قرار حاسم في تعاملاته الفنية خلال الفترة المقبلة.
ـ ما سبب غيابك الفترة الماضية وكيف ترى الساحة في الوقت الجاري؟
موجود ببعض الأعمال والتعاونات، ولكن ما حدث أن الساحة تشعبت في ظل غياب المنبر الأوحد، وبوجود وسائل التواصل الحديثة، التي أسهمت في خلق فوضى وظلمت الشعراء الجيدين، الذي يجد سهولة في إيصال نشر ما لديه.
ـ حضرت بعد غياب عبر "أمسيات المملكة"؟
هناك جهد حكومي كبير لإنعاش الحياة الإعلامية والأدبية والشعرية، ففي السابق كانت لي وجهة نظر، أن أكثر دولة تحتوي على مبدعين ومتذوقين للشعر هي السعودية، على الرغم من سوء التنظيم في الفعاليات التي تقام، أما في الوقت الجاري عادت للوضع الطبيعي الذي من المفترض أن تكون عليه منذ زمن طويل.
ـ يقال إن نتاجك قل في الفترات السابقة، وأن وجود الشعراء النجوم في الأمسيات هو تكرار لوجود سابق؟
بالعكس لي وجود مكثف عبر القصيدة الغنائية، ولكن من الممكن أن تكون القصيدة المسرحية خفتت عن السابق وأنا مؤمن بأن الشاعر الجيد سيجد حضوراً في جميع مناطق السعودية، وأنا عيني على جدة في الفترة المقبلة.
ـ هناك الكثير من الشعراء يذكرون أن أمسيات جدة في الغالب تفشل بسبب عدم الاهتمام بفعاليات الشعر؟
أقمت أمسية في مهرجان "جدة غير" الأول، وكان حضورها يتجاوز الـ 1500 شخص في مسرح مكتظ وتفاعل كبير.
ـ ما الذي يميز مهرجان "هلا فبراير" الكويتي عن غيره؟
خدم المهرجان وجود منابر الإعلام المقننة التي من خلالها يوصل رسائله وفعالياته للجمهور، وأيضا أهمية التلفاز في تلك المرحلة أضاف لـ"هلا فبراير" وهجاً كبيراً.
ـ ما الذي ندمت عليه في بداياتك وتتمنى أن تتخلص منه؟
قصيدة "ياللي تطالع"، التي استخدمت بشكل خاطئ من الجماهير وفهمت أنها دعوة لممارسات خاطئة.
ـ كيف ترى وسائل التواصل الاجتماعية وما سبب إخفاق الشعراء النجوم من جيلك في التعامل معها؟
لم يكن لدي إيمان بها في السابق، وكنت أنظر إلى أنها ستندثر سريعاً، لذلك لم أتعامل معها بشكل جيد.
ـ هناك اتهامات لشعراء الأغنية أن من يمول وينتج عمله هو من يجد الاهتمام من قبل الفنانين دون جودة قصائدهم؟
هذا غير صحيح، من الممكن أن تشتري تسويقاً إعلامياً لعمل ما، ولكن لا تستطيع شراء نجوميته، وقبول الناس له.
ـ أنت متهم بكتابة قصائد غنائية لرجال أعمال وبيعها؟
أنا قدمت القصيدة الغنائية العمودية النبطية مثل "اجيك يسلم راسك، والزين نجدي" هي بين الشعر والأغنية، وهذا المزج يحبه أغلب المتلقين، ومن الممكن أثرت في هؤلاء الشعراء.
ـ قصيدة "أمير الذوق" قدمتها في إحدى الأمسيات وتغنى بها الفنان رابح صقر، وهي تحمل اسم منصور الشادي.. كيف تبرر ذلك؟
القصيدة لي وهي تحمل اسمي ويمكن مراجعة ذلك في اليوتيوب وأنا لا أعرف منصور الشادي وليس لي علاقة به.
ـ ذكرت أنك تتجه لكتابة القصيدة الدينية في الفترة الأخيرة، هل هذا يعني أنك ستضع حداً لتعاملك مع القصيدة الغنائية؟
القصائد الدينية التي كتبتها أخيراً أسعى أن تكون صدقة جارية لي، وكثير من الأبيات محفزة لي بينها بيت تركي بن حميد، وأخير منها ركعتين بالأسحار، وبالنسبة للقصيدة الغنائية في القريب العاجل سيكون لي قرار حاسم.