الكويت تمتص صدمة الخروج بالتركيز
عمِدت أطراف كويتية عدّة إلى امتصاص توابع الخروج المبكر من كأس الخليج الـ 23، حيث تعاطت بهدوء مع الهزيمتين أمام المنتخبين السعودي والعماني، ملتمسةً العذر للاعبين، ومعتبرةً أن إنجاح الجانب التنظيمي هو الأهم.
ولم توجِّه صحف كويتية عدّة انتقادات لاذعة للأزرق. وبدت مانشيتات صفحاتها الرياضية هادئة. في الوقت نفسه، قللت النشرة الإعلامية الصادرة عن البطولة من الخروج المبكر.
وبدا لافتاً امتداح الصربي بوريس بونياك مدرب الأزرق لاعبيه، حيث بارك لهم على مستواهم الذي رآه جيداً. ورأى أن التوفيق لم يحالفهم، ملقياً اللوم على عدم التجانس وإهدار الفرص.
الاستضافة أهم
بدوره، عزا خالد الروضان، وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي، الخروج المبكر من "خليجي 23" إلى ضيق وقت الاستعداد للبطولة.
وقال "الاستعداد لم يكن جيداً والوقت لم يكن كافياً" في حين "قابلنا منتخبات جاهزة أنهت للتو تصفيات كأسي العالم وآسيا".
واعتبر الوزير أن اللاعبين اجتهدوا ولم يوفّقوا.
وأضاف أنه لا يلومهم على ما قدموه، مشدداً "نجاح الاستضافة هو الأهم حاليا بالنسبة لنا في الكويت، أما اللاعبون فلم يقصّروا"، متابعاً "القادم سيكون أفضل للرياضة الكويتية والمنتخب خاصةً".
راضٍ تماماً
إلى ذلك، أبدى الصربي بوريس بونياك، مدرب المنتخب الكويتي، رضاه التام عن لاعبيه، في تصريحاتٍ صحفية ليل الإثنين ـ الثلاثاء.
وشدد "لم نكن سيئين أمام عمان، خضنا مباراة ضد منتخب منظم وصعب، وحاولنا استغلال عنصر السرعة لدينا"، مستدركاً "لكن لم نوفّق .. أنا راضٍ كل الرضا عن اللاعبين وغير سعيد بالنتيجة".
وعبّر بونياك عن قناعته بالتشكيلة التي بدأ بها مباراة الإثنين، بعد استبعاده الثنائي فهد الأنصاري وخالد القحطاني، لأسباب انضباطية.
ورأى أن الوقت لم يسعف لاعبيه للتجانس وتطبيق أفكار الجهاز الفني.
وتولى بونياك مهمة تدريب الأزرق بصفة مؤقتة، على أن يعود بعد كأس الخليج إلى الجهراء فريقه المنافس في الدوري الكويتي.
مانشيات "وديعة"
من جهتها، اختارت الصفحات الرياضية في عدد من الصحف الكويتية الصادرة أمس عناوين بعيدة عن القسوة في تناولها هزيمة المنتخب الكويتي أمام نظيره العماني في ثاني محطات كأس الخليج.
وعنونت "الأنباء" صفحتها الرياضية بمانشيت قالت فيه "الأزرق .. اختصرها وودع البطولة". فيما ركزت في صورها على أجواء الجمهور الكويتي في ملعب جابر.
صحيفة "الجريدة" ذكرت أن "حلم بقاء الأزرق .. انتهى" بعد الخسارة أمام عمان بركلة جزاء. وبنفس النبرة الفاترة في نقد اللاعبين، قالت "القبس" إن "الأزرق يودع خليجي 23". أما النشرة الإعلامية اليومية التي تصدرها اللجنة المنظمة للبطولة فحاولت التخفيف عن اللاعبين، وجاء في صفحتها الأولى "ما عليه يالأزرق".