الإعلاميات يسحبن البساط في الميدان
لم يتجاوز عدد الإعلاميات الموجودات بشكل رسمي لتغطية بطولة الخليج الثالثة والعشرين في الكويت عدد أصابع اليد، لكنهن نجحن في لفت الأنظار بوجودهن في قلب الحدث وحرصهن الكبير على متابعة تغطية جميع فعاليات البطولة.
وأوضحت لـ"الرياضية" سوزان ناصر صحافية في جريدة السياسة الكويتية أنها تغطي البطولة بشكل جزئي لأنها ليست مكلفة بتغطيتها بشكل كامل.
وأضافت: "أنا صحافية أغطي غالباً الرياضة النسائية وهذه المرة الأولى التي أهتم بتغطية رياضة الذكور، وأعرف أن بعض الدول الشقيقة مثل الإمارات والسعودية والبحرين لديها بعض الصحفيات الرياضيات ولكن في الكويت لا توجد صحفيات للرياضات الذكورية سوى إحدى الزميلات التي تقدم برنامجاً تلفزيونياً قبل أن يتوقف".
وتابعت: "الصحافيات قادرات على تغطية أي رياضة، وفي كرة القدم على سبيل المثال لا تحتاج الصحافية إلى النزول إلى الملعب ولعب الكرة بل مهمتها تغطية ومتابعة الحدث".فيما أكدت البحرينية أرزو عبد الله، المصورة الرياضية، عدم وجود أي معوقات في البطولة تمنعها من أداء مهمتها في التقاط الصور أو أي عمل مرتبط بمهنتها.
وأوضحت أن المعوقات التي كانت في السابق انتهت تماماً، وكل الأمور أصبحت عادية.
وزادت: "أعشق التصوير الرياضي، وأحب تصوير الخيول والهجن، وسبق أن صورت مهرجان الملك عبد العزيز في السعودية، وكان عملاً ممتعاً".