“الفن الحديث” .. مدرسة تحولت إلى متحف

2017.12.31 | 06:58 am

يستقطب متحف الفن الحديث في الكويت اللوحات التشكيلية وأعمال النحت والمعارض. ومؤخراً، استقبل المكان عملاً فنياً مكسيكياً سبق عرضه في معارض عدة حول العالم.
وأكدت لـ "الرياضية" زينب بومريوم المشرفة على المتحف أن الزيارات لا تتوقف.
ولاحظت أن عدد الزوار يزيد في الشتاء، مبيّنةً أن الدخول مجاني.
وأُنشِئ المتحف داخل مبنى مدرسة الشرقية إحدى أقدم المدارس الكويتية.
تأسست المدرسة عام 1937 لتعليم البنين، وتحولت في العقد التالي إلى مدرسة للبنات بعد زيادة عدد البنين ما استدعى نقلهم إلى مبنى آخر أكبر.
وبسبب الغزو العراقي عام 1990، تعرض مبنى المدرسة إلى أعمال تخريب وهدم لبعض أجزائه.
وفي 2003، تسلمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت لترميمه، وأحاله منذ ذلك الحين إلى متحفٍ للفن الحديث يحتضن لوحات وأعمال نحت لفنانين كويتيين وأجانب.
وتنظم المدارس الكويتية رحلات إلى المتحف بصفة دورية.
ويضم المتحف صالتين، الأولى تتألف من 10 غرف وخُصِّصَت كمكاتب لموظفيه، في حين تتألف الصالة الأخرى من 18 غرفة موزعة على طابقين وخُصِّصَت لعرض الأعمال الفنية، كما يوجد بهو مكشوف.
وعرض خورخي مارين، الفنان المكسيكي، عمله المعروف باسم "أجنحة المكسيك" في المتحف الكويتي.


“الفن الحديث” .. مدرسة تحولت إلى متحف

“الفن الحديث” .. مدرسة تحولت إلى متحف

“الفن الحديث” .. مدرسة تحولت إلى متحف

“الفن الحديث” .. مدرسة تحولت إلى متحف