أقوى هجوم خليجي يعيش أزمة
اكتفى المنتخب الإماراتي بهدف وحيد في ثلاث مباريات خاضها في المجموعة الأولى من كأس الخليج الـ 23.
وجاء الهدف عبر ركلة جزاء، أحرزها علي مبخوت. ويتزامن الشح التهديفي، الذي يعاني منه الأبيض، مع تغيير في الرسم التكتيكي، حيث اعتمد الإيطالي ألبرتو زاكيروني على طريقة 3 - 4 - 3.
وفيما أمَّن زاكيروني الدفاعات، التي لم تتقبَّل أي هدف، بدا الهجوم "دون حيل" على الرغم من توفر أسماء إماراتية، يُعرف عنها التهديف والصناعة، مثل علي مبخوت هدَّاف "خليجي 22" برصيد خمسة أهداف، وأحمد خليل هدَّاف "خليجي 21" برصيد ثلاثة أهداف، وعمر عبد الرحمن "عموري"، ومحمد عبد الرحمن شقيقه، وإسماعيل الحمادي، وأحمد مال الله، وأحمد الهاشمي.
وعزا زاكيروني، الذي تعاقد مع الأبيض في أكتوبر الماضي، الشح التهديفي إلى عدم جاهزية لاعبيه، وخصَّ بالذكر "عموري"، وخليل، والحمادي، قائلاً: إنهم عائدون من إصابات قوية، وفي حاجةٍ إلى مزيدٍ من الوقت.
ويعوِّل الاتحاد الإماراتي لكرة القدم على الإيطالي لتقديم الأبيض بمستوى مميَّز في كأس آسيا 2019 التي تحتضنها الإمارات.
وكان الهجوم الإماراتي برز في "خليجي 21" عام 2013 في البحرين، و"خليجي 22" عام 2014 في السعودية، حيث أحرز عشرة أهداف في الأولى "أقوى هجوم"، وسبعة أهداف في الثانية "ثاني أقوى هجوم بعد الهجوم السعودي، تسعة أهداف". وأحرز علي مبخوت سبعة أهداف منها، فيما أحرز أحمد خليل خمسة، وعمر عبد الرحمن هدفين، وهدف واحد لكلٍّ من إسماعيل الحمادي، وماجد حسن، ومحمد أحمد.
وإحصائيات البطولتين مجتمعة تجعل الأبيض الأكثر تهديفا فيهما بمجموع 17 هدفا.