مكاسبنا كثيرة.. وضيق الوقت أحرج المدرب

2018.01.01 | 03:47 am

اتفق عدد من اللاعبين السابقين والمدربين السعوديين على أن خروج المنتخب السعودي من "خليجي 23"، لم يكن مؤلماً بالشكل الذي يجعلهم يشككون في مستوى الكرة السعودية، بل على العكس، فقد قدم المنتخب بوجوهه الجديدة، جانباً مشرقاً، يجب أن يكون هو الدرس المستفاد من هذه البطولة.

لقب من دون تتويج
وأوضح فهد المهلل اللاعب الدولي السابق، أن المنتخب حقق البطولة دون أن يرفع كأسها، فالبطولات الخليجية دائماً على موعد مع سطوع النجوم، وهو ما تحقق خلال البطولة التي كشفت عن لاعبين واعدين سيكونون رصيداً مهماً للمنتخب في مقبل المواعيد.

قلة الخبرة
أما حمود السلوة المدرب الوطني، فأشار إلى أن المنتخب السعودي حقق اللقب ثلاث مرات من قبل، وقادر على تكرار الأمر، لكن قلة الخبرة التي كان عليها بعض لاعبي المنتخب هذه المرة، هي التي عجلت بخروجه مبكراً. لكننا كسبنا بكل تأكيد منتخباً واعدا جدا ونجوماً سيكون لهم شأن كبير مستقبلا ومنهم نوح الموسى.

منتخب ثالث
من جانبه، وصف يوسف عنبر المدرب الوطني المشاركة بالجيدة، وعزا الخروج المبكر إلى ضيق الوقت وعدم معرفة المدرب باللاعبين، وهو ما تسبب في عدم توظيفهم بالشكل الجيد في مباراتي الإمارات وعمان.
وأضاف أن من إيجابيات المشاركة، أنها كشفت عن حاجة المنتخب للاعبين في مركز الهجوم. لذا يجب البحث عن المزيد من المواهب في هذا المركز من بين لاعبي الدوريات المحلية، وبذلك يمكننا حتى تكوين منتخب ثالث.

سقف الطموحات
واتفق سمير هلال المدرب الوطني، مع زميله حمود السلوة، على أن قلة خبرة اللاعبين، على الرغم من تألقهم، هو السبب الرئيس للخروج من البطولة، إلى جانب عدم الثبات في التشكيل. لكن المنتخب قادر على تحقيق البطولات متى وضعها هدفاً رئيساً.
واعتبر عبد الرحمن الرومي، اللاعب الدولي السابق، أن المشاركة كان يمكن أن تسفر عن نتائج أفضل لو ثبت المدرب على تشكيلة واحدة.
لكن الإيجابيات كانت أكثر، وأولها أن المنتخب كسب كادراً إدارياً فذاً بقيادة نواف التمياط ومحيسن الجمعان، بالإضافة إلى لاعبين واعدين أمثال عبد الرحمن العبيد ونوح الموسى ومحمد خبراني في قلب الدفاع، الذين بإمكانهم الحضور مع الأخضر في مونديال روسيا.


مكاسبنا كثيرة.. وضيق الوقت أحرج المدرب

مكاسبنا كثيرة.. وضيق الوقت أحرج المدرب