المركز الأول محسوم.. و26 نادرة تصنع الفارق

حوار - راكان المغيري 2018.01.02 | 04:39 am

يعد من أهم أهل النظر في عالم الإبل، يتميز بتحديه وتجاوزه العقبات، يعد الشاب الأول في عالم المزاينات، حيث حصد إعجاب الكثيرين من المهتمين حتى أصبح ماركة معروفة في عالمها، ومتحكماً في صعود بورصتها وانخفاضه، كان يصنع الفرق بين المنافسين من خلال استشارته حتى أصبح قبل 4 أعوام منافساً شرساً بين ملاكها، حصد في أول مشاركة له المركز الأول في فئة الخمسين في لون الصفر بأم رقيبة.. التقت "الرياضية" فهد بن غازي الميزاني، الذي أعلن تحديه، وكشف اعتراضه على إنشاء بنوك للتلقيح الاصطناعي. مضيفاً أن الأسعار المرتفعة سببها البيع الآجل.
ـ كيف ترى إنشاء نادي الإبل؟
هو مكرمة ملكية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لملاك الإبل، بوضع مظلة رسمية ورابطة لعشاقها تنظم فعالياتهم وتهتم بشؤونهم وإيصال همومهم ووجهات نظرهم للقادة.
ـ وماذا تنتظرون منه كملاك؟
نطالبهم بوضع جدولة للفعاليات التي تقام للإبل وجدولتها، بالإضافة إلى تهيئة تطوير مشاريعها الصحية من خلال إنشاء مستشفيات عدة تخدم الملاك، فلا يوجد لدينا إلا مستشفيان في الأحساء والقصيم، وجميعها مزدحمة وغير كافية، ونطالبهم بالعمل على محاربة التصحر من خلال وضع محميات ومراقبة أسواق الأعلاف المرتفعة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
لديك اعتراض على بعض الأصوات المطالبة بإنشاء بنوك للتلقيح الاصطناعي لماذا هذا الاعتراض؟
ـ من وجهة نظري أن ذلك غير جيد وقد وخسرنا الكثير من النوادر ذات الأسعار المرتفعة ولم تؤثر علينا.
ـ كيف شاهدت مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الأولى وماذا تنتظر من القائمين عليه في نسخته الثانية؟
مهرجان ضخم ومتميز ويعد الأول من نوعه، وحدثت له نقلة نوعية من حيث تنظيمه وجوائزه، ورعاية خادم الحرمين بحد ذاتها تجعله الأول على المستوى العالمي بين المهرجانات المهتمة بالإبل والمهرجان باسم المؤسس الملك عبد العزيز وهذا يجعل القائمين عليه والمشاركين يسعون لظهور المهرجان بشكل يليق به.
ـ وكيف ترى مستوى التحكيم؟
هناك رضا عنهم ويعتبر جيداً في نسخته الأولى، ونتوقع أن يحدث تطوير في كل نسخة حتى يصل إلى الرضا التام من المشاركين.
ـ كان ظهورك الأول في عالم المزاينات من خلال اختياراتك لمنقية خالد اللغيصم التي حققت المركز الأول حدثنا عن هذه التجربة؟
نعم قبل المنافسة بستة أشهر عملنا على اختيار المنقية، وقبل مهرجان أم رقيبة أعلنت لمالكها أنها ستحقق النخبة، وعمل على منحي ميزانية مفتوحة وتم شراء أكثر من 130 ناقة وفعلاً في مشاركتها الأولى حققت النخبة وبعدها بعامين قام بإعلان بيعها وتم شراؤها من قبلي وقد بعتها جميعها في تلك الفترة.
ـ هل معنى ذلك أنه لا يوجد في منقيتك منها شيء؟
نعم قمت ببيعها في تلك الفترة على عدد من المشاركين الحاليين بينهم أبناء عائض بن دغيثر ومسعد الشيباني بأسعار عالية وبعد ذلك اشتريت إبل بدواه وليست للمزاين، وعند وجود نية للمشاركة في مهرجان أم رقيبة ألفت إبلي الحالية قهارات خلال شهرين وكانت الأولى وحققت المركز الأول.
ـ هل ستشارك في هذا العام وكيف ترى المنافسة؟
نعم أعلن مشاركة قهارات في المهرجان في نسخته الثانية في فئة الخمسين والمنافسة قوية للغاية بين المشاركين وأنا جئت للمهرجان وأعلنها وأرفع التحدي أن المركز الأول قد حسمت أمره ومشاركة زملائي الآخرين للتنافس على المراكز الأخرى.
ـ كيف ترى أسعار النوادر في هذه الفترة ومن المتسبب في رفعها؟
جيدة، فالنوادر يتم شراؤها بأسعار في متناول المتنافسين وارتفاعها بسبب البيع الآجل ولكني دعمت منقيتي بـ26 فردية بأسعار أقل من سوماتها المعلنة، فالمشكلة التي تواجه الأسعار هي السومات المرتفعة بسبب الشح المالي وبالآجل والصفقات هذا العام تعتبر الأقل.
ـ كيف ترى أسواق الإبل وما صحة الغش فيها؟
جيدة وفيها ممارسات خاطئة ونطالب بإنشاء جهات ذات علاقة واختصاص تفحص الإبل عند شرائها ومنح مشتريها أوراقاً يتم الاحتفاظ بها، وعند اكتشاف أي عبث من قبل لجان التحكيم بعد هذه الورقة يتم تحميله المشارك، فبعض العبث بحسب ما نسمع عنه أنه يتجاوز الـ 3 أشهر دون تغيير الناقة، فتنظيم الأسواق مريح للبائع والمشتري في الفترة الحالية وهو مطلب ضروري.
ـ كيف ترى الخدمات الطبية المقدمة لهذه الثروة؟
ضعيفة جداً ولا توازي الاهتمام الرسمي وأطالب بإنشاء مستشفيات على كفاءة عالية تقدم العمليات والفحوصات الدقيقة شبيهة بما يقدم في دول الخليج الآن أصبحنا نفقد نوادر بأمراض لا يمكن علاجها بالطرق الشعبية المتعارف عليها والمستشفيات مزدحمة ولا يمكن أن تكفي حاجات الملاك.
ـ الأعلاف كيف ترى أسعارها؟
الأعلاف مرتفعة جداً ومرهقة للملاك ونطالب الجهات ذات الاختصاص مثل وزارة التجارة بمتابعة الأسواق والعمل على الحد من التلاعب في أسعارها.
ـ كيف ترى التصحر في السعودية؟
هذه مشكلة تواجه البلاد والعباد ويجب أن يكون هناك محميات لمحاربتها، وأصحاب الأغنام أسهموا في الضرر بالبيئة من خلال وضع أعلافهم على الرمث وتلك الأشجار.