العراق أو الإمارات أقرب منا إلى الكأس
أوضح جاسم الشكيلي، نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، أن استعداد منتخب بلاده لمباراة البحرين في نصف نهائي كأس الخليج طبيعي، متنبئاً بمواجهةً متميزة فنياً وجماهيرياً.
وأكد لـ "الرياضية" الشكيلي، في حوارٍ على هامش الاستعدادات العمانية لنصف النهائي، أنه لا يرى منتخب بلاده المرشح الأول للقب. وأشار إلى ما رآها أفضلية للمنتخبين العراقي والإماراتي، وإن عدّ البطولة هدفاً عمانياً.
وتوقع الشكيلي، وهو أيضاً المشرف على المنتخبات في بلاده، مستقبلاً أفضل للكرة العمانية.
ورداً على سؤالٍ عن إمكانية ظهور جيل عماني ذهبي على غرار جيل 2009، ردّ "لِمَ لا"، مشيراً إلى متوسط أعمار منخفض ولاعبين صاعدين في المنتخب الأولمبي. وإلى نص الحوار:
ـ كيف استعد منتخب عمان لمواجهة نظيره البحريني في نصف نهائي كأس الخليج؟
أنت تشاهد الآن، تدريباتنا مفتوحة أمام جميع وسائل الإعلام، واستعدادنا طبيعي للغاية، مثل أي مباراة من المباريات الماضية في البطولة، وهذا لا يعني أن المباراة غير مهمة، فهي مهمة للغاية للمنتخبين لأنهما وصلا إلى هذه المرحلة من البطولة وكلاهما يسعى للوصول إلى النهائي، كما أنهما منظمان ومستوياتهما متقاربة، لذلك نتوقع أن تخرج المباراة جيدة سواء فنياً أو جماهيرياً أو تنظيمياً.
ـ الترشيحات في مصلحة منتخبكم ليس لكسب المباراة فقط بل لتحقيق اللقب الخليجي، ما تعليقك؟
وجهة نظري أن المنتخب العراقي، الذي أراه متميزاً في هذه الدورة، مرشح لخطف اللقب. المنتخب الإماراتي مرشح أيضاً قبل أن تبدأ البطولة. وأضع منتخبنا في المرتبة الثالثة. فلاعبونا يدركون هذا الشيء ولن تخدرنا الترشيحات.
ـ هل يعد تحقيق الكأس أحد أهداف الاتحاد العماني لكرة القدم بتشكيله الجديد؟
لا أخفيك سراً أن تحقيق هذه البطولة الخليجية من بين أهدافنا، فقد أتينا للعمل وجميعنا يسعى إلى رفع سمعة الكرة العمانية، ووضعنا عدة أهداف قريبة المدى وبعيدة المدى.
وأعتقد أنه لا يوجد منتخب خليجي لا يرغب في تحقيق كأس الخليج. نحن راضون حتى الآن عما قدمناه لكننا لسنا الأفضل، العراق هو الأفضل.
ـ هل تتوقع أن يشكل هذا الجيل من لاعبيكم بدايةً لجيل عماني ذهبي جديد يقدم أسماءً لامعة مثلما كان جيل 2009 الذي حقق كأس الخليج وكان يضم علي الحبسي وعماد الحوسني وبدر الميمني وفوزي بشير وحسن ربيع وغيرهم؟
لِمَ لا، الأسماء لا تتكرر، لكن المستويات والإمكانات تتكرر، نحن نمتلك منتخباً شاباً بمتوسط أعمار 23 عاماً، كما أن المنتخب الأولمبي العماني سيشارك بعد أيام في نهائيات كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية في الصين. القادمون من المنتخب الأولمبي سينضمون إلى مجموعة المنتخب الأول الحالية، لذا أقول إن المستقبل زاهر بإذن الله.