حزين لغيابي.. وأتوقعها إماراتية
رشح إسماعيل مطر، اللاعب الإماراتي، منتخب بلاده لرفع كأس الخليج الـ 23 في الكويت، مشيراً إلى جاهزية الأبيض وامتلاكه أكثر من عنصر متميز.
وكشف لـ "الرياضية" مطر، في حوارٍ على هامش البطولة، عن حزنه لغيابه عن قائمة الأبيض المشاركة خليجياً.
وعزا غيابه إلى تأثره سلباً بإصابة "شرخ في الساق اليسرى" لحقت به في الدوري الإماراتي في أواخر أكتوبر الماضي، إضافةً إلى عدم معرفة الإيطالي ألبرتو زاكيروني، مدرب الإمارات الجديد به.
واسترجع المهاجم الإماراتي مشاركاته الست في كؤوس الخليج، عاداً "خليجي 18" الأفضل له ولمنتخبه. وإلى نص الحوار:
ـ بدايةً، أين أنت من قائمة منتخب بلادك المشاركة في كأس الخليج؟
تعرضت إلى إصابة قوية في أواخر شهر أكتوبر الماضي خلال مباراة بين الوحدة فريقي وشباب الأهلي دبي في الدوري. ولم أعد إلى الملاعب حتى الآن. كما أن الإيطالي ألبرتو زاكيروني، مدرب منتخبنا، جديد ولا يعرف إسماعيل مطر. نحترم جميعاً قراره على الرغم من أنني حزين داخلياً على الغياب. كنت أتمنى المشاركة في هذه البطولة الغالية على جميع أبناء الخليج وألا تتسبب الإصابة في ابتعادي. كنت أتمنى كذلك المشاركة في دورات الخليج للمرة السابعة. شاركت في "خليجي 16" و"17" و"18" و"19" وغبت عن "خليجي 20"، وعدت للمشاركة في "خليجي 21" و"خليجي 22".
ـ من ترشح لخطف لقب "خليجي 23"؟
كأس الخليج لا تخضع عادةً إلى أي مقاييس، فالمرشح دائماً ما يخسر، لكن قياساً بالأسماء والجاهزية، أعتقد أن المنتخب الإماراتي قادر على انتزاع اللقب بفضل الاستقرار المحيط به وامتلاكه أكثر من اسم متميز. لكن لا تنس أن زاكيروني جديد في موقعه الحالي، ولا يزال يتعرف على عناصره. واللاعبون لم يتشربوا طريقته حتى الآن. وأعتقد أن المرشح لمنافستنا منتخب عمان، إذ يضم مجموعة شابة متميزة. شاهدت بعض مبارياته وأتوقع له شأناً. وعامةً، التكهن صعب وصعب جداً.
ـ أي النسخ كانت الأبرز فنياً من حيث مستوى المنتخبات المشاركة؟
"خليجي 18" من دون منازع، فالمنتخبات كانت مستعدة استعداداً جيداً لها، وكل منتخب كان يضم في قائمته من 5 إلى 6 نجوم. على سبيل المثال، ضم المنتخب السعودي محمد الشلهوب وياسر القحطاني ومالك معاذ وسعود كريري وخالد عزيز وعبده عطيف وحمد المنتشري، وكذلك حسن معاذ وأسامة هوساوي في بداياتهما. منتخب البحرين ضم طلال يوسف ومحمد سالمين وحسين بيليه وعلاء حبيل ومحمد حبيل. منتخب العراق ضم نشأت أكرم ويونس محمود وهوار ملا. منتخب عمان ضم علي الحبسي وبدر الميمني وعماد الحوسني وأحمد حديد وفوزي بشير وغيرهم. منتخب الكويت ضم بدر المطوع وأحمد عجب ومساعد ندا. وأكبر دليل على صحة كلامي أن المنتخبين السعودي والعراقي خاضا نهائي كأس آسيا بعد نحو ستة أشهر من "خليجي 18".