الأسواق الشعبية.. محطة الجاليات
تزخر الكويت بالعديد من الأسواق القديمة والشعبية، التي تعد وجهات مفضلة لمئات الآلاف من العمال الوافدين، الذين يتجاوز عددهم 3.09 مليون وافد، حيث تتوافر فيها العديد من البضائع الرخيصة، والمستلزمات اليومية "الوافدة" من بلادهم، التي قد لا تتوفر في بقية الأسواق الأخرى، أو المتاجر التي تحمل علامات تجارية عالمية.
محطة الجاليات
ومن أشهر تلك الأسواق، الجهراء والمحاميد والسالمية والجمعة، حيث تتشكَّل هناك فسيفساء من المتسوقين، الذين يمثلون 69.67 في المئة من سكان الكويت، تتباين بينهم اللغات واللهجات، و"السحنات" والأمزجة، يتجولون وسط مئات المتاجر الصغيرة المكتظة بالبضائع، والأكشاك الصغيرة و"البسطات"، التي تتوزَّع بين أزقة وشوارع الأسواق.
والزائر إلى تلك الأسواق، يجد فيها كافة أنواع البضائع من الأجهزة الإلكترونية بأنواعها، والهواتف النقَّالة، والعطور ومستحضرات التجميل، والملابس والمنسوجات، والأثاث والوسائد، والمستلزمات المنزلية، ومحلات العطارة والتوابل، وغير ذلك.
مساومات سعرية
وتتميز الأسواق الشعبية بمساحة من الأخذ والرد بين الباعة والمتسوقين بـ "المساومة" على الأسعار، حتى يصل الطرفان إلى اتفاق مُرضي، كما تتوافر فيها المطاعم، التي تقدم الوجبات الشعبية المفضَّلة لأبناء الجاليات.
ولا يقتصر زبائن تلك الأسواق على أبناء الجاليات المقيمة، بل إنها تجتذب أيضاً الكويتيين، الذين يجدون فيها جزءاً من احتياجاتهم، كما أنها تجتذب العديد من الزوار، الذين يتجولون فيها للترفيه والتعرُّف على مختلف جوانب الحياة اليومية في الكويت.
الحافلات أرخص
ويتخذ غالبية أبناء الجاليات الحافلات وسيلةً للوصول إلى الأسواق الشعبية المنتشرة في الكويت العاصمة، وبقية المدن الأخرى، لـ "رخص" أسعارها كثيراً، مقارنة بأي وسيلة أخرى.
وتشهد محطات انتظار الحافلات ازدحاماً شديداً خلال ساعات الذروة، أي ما بعد صلاة الظهر وحتى الرابعة عصراً، وقت انتهاء ساعات العمل الرسمية.
ويبلغ سعر تذكرة الحافلة ربع دينار "ثلاثة ريالات سعودية"، فيما يكلِّف المشوار نفسه بسيارة الأجرة "التاكسي" دينارين ونصف الدينار "28 ريالاً سعودياً".