بورتمان.. حفيدة الجاسوسة استبدلت “النفس” بالسينما

الرياض ـ الرياضية 2018.01.04 | 08:41 am

لم يدر بخلد ناتالي بورتمان، النجمة الأمريكية التي اختارت علم النفس مساراً تعليمياً لها أن تعلق الشهادة على حائط منزلها وتختار السينما طريقاً جديداً بعيداً عن دراستها الأكاديمية، وسمعت نداء موهبتها ولبت له، فباتت إحدى أشهر نجمات هوليود ووضعت في عالمه بصمة خالدة.
ولدت بورتمان في القدس الغربية عام 1981م أبوها أبنر هرشلاغ، هو طبيب مـخـتـص فـي التخـصيب والتنـاسل. وأمـهـا شلي ستيفنز هي ربة بيت.
جذور بورتمان هاجرت مـن روسـيـا والـنـمسـا، وعملت أم جدتها جاسوسة لبـريـطـانيا فـي الـحرب العالمية الثانية.
تـقـابـل أم وأبو بورتمان في جامعة ولاية أوهايو، حيث كانت أمها تبيع تذاكر، وفي عام 1984 عندما كانت بورتمان في الثالثة من العمر رجعوا إلى الولايات المتحدة، حيث درس أبوها الطب.
تـعـيش بـورتمان وعائلتها في واشنطن، وقد سكنت في السابق في كونيكتيكت في 1988، وبعدها انتقلت مع عائلتها إلى لونغ أيلاند، نيويورك في 1990.
وحصلت النجمة العالمية على جائزة جولدن جلوب مرتين، 2005 لأفضل ممثلة في دور مساند عن فيلم "الأقرب"، وفي 2011 جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة رئيسية عن دورها في فيلم "البجعة السوداء". ونالت في 2003 شهادة بكالوريوس في علم النفس من جامعة هارفارد. وهي متزوجة منذ 2012 من بنجامان ميلبيي الراقص الفرنسي.