الإرهاق خصمنا الأول.. وهجومنا بخير

2018.01.04 | 08:43 am

أبدى الإيطالي ألبرتو زاكيروني، مدرب المنتخب الإماراتي، تخوُّفه من الإرهاق الذي أصاب لاعبيه بعد أن خاضوا مباراة من 120 دقيقة أمام ندهم القوي جداً بدنياً، كما وصفه، المنتخب العراقي، مشيراً إلى أنه سيحاول تدارك الأمر، ويجهِّز لاعبيه جيداً، خاصة المهاجمين، ليقدموا مباراة طيبة أمام منتخب عُمان، الذي أثبت علو كعبه في البطولة.
وفي حواره مع "الرياضية"، برَّر زاكيروني ضعف الهجوم الإماراتي، صاحب الهدف اليتيم في مباريات البطولة، ومن ركلة جزاء، بعدم جاهزية المهاجمين علي مبخوت، وأحمد خليل لمعاناتهما من إصابات سابقة، كما أن سوء التوفيق لازم لاعبيه أمام المنافسين، لكنه غير قلق من هذا الأمر.

ـ كيف استطعتم إدارة مباراة العراق، القوي بدنياً، والتأهل إلى نهائي البطولة؟
مباراتنا مع العراق كانت من أصعب المباريات التي لعبناها، فالعراق قدَّم واحدة من أجمل مبارياته في البطولة بعد أن غيَّر من تكتيكاته المعتادة، وسيطر على منتصف الملعب بقوة لاعبيه البدنية، التي وصلت في بعض الأحيان حدَّ الخشونة مع عمر عبد الرحمن "عموري"، لكنَّ مستوانا تحسَّن في الشوط الثاني، وقدمنا مستوى جيداً، وأضعنا أكثر من فرصة محققة للتسجيل، منها فرصة علي برغش الذي اصطدمت كرته بالقائم، وفرصة على مبخوت الذي مرت كرته إلى جوار القائم.
ـ على الرغم من تميُّز الدفاع الإماراتي إلا أن هجومه ضعيف.. كيف تفسِّر الأمر؟
أتَّفق معك فيما يخص تميُّز دفاعنا، الذي لم يستقبل أي هدف حتى الآن، وهذا دليل على إجادة اللاعبين التمركز، والتركيز الجيد خلال المباريات، أما بخصوص ضعف الهجوم، فلا أتفق معك، لعدة أسباب، منها أن مهاجمينَا علي مبخوت، وأحمد خليل غير جاهزين بدنياً مئة في المئة، فهما يعانيان من آثار بعض الإصابات السابقة، وعادا للتو للمشاركة في المباريات، لكنهما مع ذلك قدما جهداً طيباً أمام العراق، إلا أن سوء الحظ لازمهما في ترجمة الفرص التي حصلا عليها.
- مراقبون وصفوا مستوى الإمارات أمام العراق بالأفضل خلال البطولة، هل تتفق معهم؟
نعم أتفق معهم، فنحن في خط تصاعدي منذ بدء البطولة، وهذا أمر جيد، ويعني أننا قد نصل إلى القمة في المباراة النهائية. قطعاً لا يوجد محفز إضافي لتقديم مستوى أفضل من الوصول إلى نهائي البطولة، كما أن عودة المصابين أحمد خليل، وإسماعيل الحمادي أعطت المنتخب دفعة إضافية، وأنا سعيد بمستوى فريقي.
- كيف تستعدون للمنتخب العُماني؟
المنتخب العُماني منتخب متميز جداً، ومنظَّم ولديه مجموعة متجانسة من اللاعبين، أضف إلى ذلك أنه تصدر مجموعتنا القوية، التي ضمَّت الكويت، صاحبة التاريخ المعروف في البطولة، والأرض والجمهور، وكذلك المنتخب السعودي الشاب، ولا أظن أننا سنركن إلى فوزنا عليهم في دور المجموعتين، وسنعمل على تقديم مباراة كبيرة، نتوِّج بها جهودنا بلقب البطولة.
ـ ألا تخشى من الإرهاق بعد المباراة الماراثونية أمام العراق؟
بالطبع أخشاه كثيراً، خاصة أن فترة الراحة حتى موعد النهائي قصيرة، لكننا سنعمل على تجاوز هذه المسألة، والاستفادة قدر الإمكان من الطاقات المتوافرة لدى لاعبينا.
ـ كيف تقيِّم تجربتك القصيرة مع المنتخب الإماراتي؟
راضٍ عنها تماماً. بالطبع شهران مدة قصيرة بالفعل في عالم كرة القدم، لكنَّ طموحنا أكبر وأهدافنا أكبر، ونسعى في المستقبل إلى تكوين مجموعة متجانسة، ومنتخب قادر عل تمثيل الإمارات في مختلف المنافسات، وتحقيق نتائج إيجابية.


الإرهاق خصمنا الأول.. وهجومنا بخير