تاريخ الرياضة الخليجية.. في منزل
لم يتردد حسين البلوشي، الإعلامي الكويتي، في إعادة ترتيب متحفه الخاص بتاريخ كرة القدم العربية والخليجية، بعد أن فقد الكثير من القطع والوثاق والصور النادرة خلال أزمة حرب الخليج عام 1991م، إذ عمل جاهداً على إعادته إلى سابق عهده بإضافة الكثير من المقتنيــات الجديدة ليعود متألقاً من جديد في الطابـــق الأرضي من منزله الذي اتخذه مقراً لهذا المتحف، الذي يعد بمثابة فهرس رياضي كامل.
وأنفق البلوشي على المتحــف قرابة 500 ألف دينار كويتــــي، ويسعى إلى الحصول على تصنيف ورخصة خاصة من الجهات الرياضية المسؤولة في الكويت حتى يصبح بإمكانه استقبال الزوار الراغبين في الاطلاع على التاريخ الرياضي، من الجمهور الرياضي أو اللاعبــــــين السابقين والحاليين وكل العاملين في الوسط الرياضي العربي عامة والخليجــي بصفة خاصة.
قسم البلوشي متحفه إلى أركان؛ فهناك على سبيل المثال أركان خاصة بالمنتخـــب السعــودي، والأنديــة السعودية، بها كل المعلومات اللازمة منها الصور التاريخية والنادرة، والوثائق والمخاطبــات الرسميــــة القديمة.
كما يعرض المتحـف نسخاً قديمة لصحيفة "الرياضيــة" منذ تأسيسها وأبرز تغطياتها في مختلف المناسبات العربية والآسيوية والدولية.
المتحــف لم يبخـــل على زواره بالكثير من التذكارات الرياضية مثل الكؤوس والميداليات وشعارات الأندية وأوشحتها وقصاصات الصحف التي تناولت بعض الأحـــداث الرياضية المهمة، وغير ذلك من عناصر متنوعة تجعله قبلة لكل من أراد الغوص في عالم الرياضة الخليجية على وجه الخصوص.
ويجري صاحب المتحف مفاوضات مع المجلس الوطني للتراث في الكويت لنقل المتحف إلى موقع آخر، على الرغم من أنه أكد أن الموقع الحالي لا يضايق أسرته، خاصة أن مساحــــة المنزل كبيرة.