يعشقون الفلاشات.. لكنهم غير صادقين

حوار - أحمد اللوقان 2018.01.05 | 08:33 am

تجده في أي ملعب يدعم الأندية السعودية من المدرَّجات، ويحضر المواجهات السعودية والعربية والآسيوية والدولية كلها بحثاً عن التقاط صورة، يتم تناقلها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
شخصية فكاهية، ويعمل في مجال الإعلام منذ أكثر من 40 عاماً، كما أنه لا يغيب عن بطولات الخليج.
الزميل إبراهيم الفريان، الملقَّب بـ "ملك الفلاشات"، حلَّ ضيفاً على "الرياضية"، وتحدث عن عشقه للكاميرا وقصته معها، وعلاقته بـ "السوشال ميديا".

حضورك إلى الكويت هل بصفة إعلامية أم للتشجيع؟
حضرت إلى الكويت بدعوة رسمية من حمود فليطح، مدير هيئة الرياضة في الكويت، الذي قال لي: يجب أن تحضر فأنت "تعويذة" البطولة.
ماذا تعني لك بطولة الخليج بصفة عامة؟
شيءٌ مختلف، وأعتقد أنني تابعت أغلب بطولات الخليج منذ انطلاقتها وحتى الأخيرة في الكويت.
هل أنت متواصلٌ بشكل مستمر في مواقع التواصل الاجتماعي، أم مقصِّر؟
لا أعتقد أنني متواصل بشكل مستمر، خاصة في موقع تويتر. أحياناً هناك مَن يجعلني لا أرغب في التواصل بشكل مستمر، وهم "الملاقيف".
هل تستـخدم خاصيــة "الحجب" للمتابعين الذين يسيئون إليك؟
نعـم، أعتقد أننـي وصلت إلى عـــدد كبيـر، يصــل إلى عشرة آلاف "بلـــوك" بسبب بعـض التعليقات السيئة.
إذاً أنـت تكره الوجود في "تويتر" وتحب المواقع الأخرى؟
لا أبداً، أحب الوجود فيه، ولا يهمني المسيئون، وتويتر منبري ومنــبر كل مَن لا منبر له، والجميل فيه أنـك تجـد أخبـار كل العـالم وأنت في منزلك، وهو موقع يختصر لك كل المواقع الأخرى.
في أي مواقع التواصل الاجتماعي تملك حسابات؟
في موقعَي تويتر وسناب شات فقط، ولا أحب باقي المواقع الأخرى. أعتقد أن هذين الموقعَين يختصران كل شيء، وكان لدي في السابق تطبيق واتسآب، لكنني أزلته، وأعتقد أنه مزعج جداً .
مغرد تحـرص علــــى متابعـة تغريداته؟
أحـــــرص على الرد على مَن يقومون بمتابعتي، وأحب أحياناً متابعة بعض المشــاهير والرياضيـــين، ومطالعة آخر أخبار الوسط.
ما تعليقك على مَن يقول إن الفريان مزعج، ويبحث عن الفلاشات؟
أنا واضح وصــريح، نعم أبحــــث عن الفلاشـات، لكنَّ الآخريــن يعشقون الظهـــور والفــلاشــات أيضاً، ويصرِّحــون بأنهم لا يبحثون عنها. الفــرق بينـي وبينهم أنني صادق فقط.
بِمَ تصف نفسك: مشجع، أم صحفي؟
أحـب الاثنين. أحب أن أكـون صحفيـاً ومشـجعاً، والصحفـي بشـر، وبالطبـع له ميول، وأحب أن أحضر أغلـب اللقـاءات المهمــة للمنتـــخب الســـعودي، والفــــرق الســـعودية، و"الديربيــات" العربيــة والعالمية.
هل تغضب من وصفك بالمشجع؟
كلا، المشــجـع هــــو الأفضـل، كما قال الرمز عبد الرحمن بن سعود، رحمه الله، وهــو مَن يأتي من المـــدرج، وكلـــمة مشـــجع لا تغضـبنـي فأحيــاناً المشــجـــع يكون رئيـسَ دولة، ووزيــــراً، وإعلاميـاً، وكلمـة مشجع ليس فيها استـنقـــاصٌ، وأنا مشجع دائم للمنــتخـب وأندية الوطن، وهذا فخـــر لي.