الليلة.. انتظروا عودة الثلاثي

2018.01.05 | 08:33 am

يلتمس عبد الله الجنيبي، نائب رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، العذر لهجوم منتخب بلاده الذي لم يسجل سوى هدف وحيد منذ بدء كأس الخليج الـ 23.
وذكّر الجنيبي أن عمر عبد الرحمن وأحمد خليل وعلي مبخوت عادوا للتو إلى المشاركات. وأبدى ثقته في قدرة الثلاثي على العودة للتهديف. وشدد في حوارٍ مع الزميل حماد الدوسري أمس "تأكّد أن النهائي يختلف".
وأشار الجنيبي، الذي يترأس بعثة منتخب بلاده المشاركة في "خليجي 23"، إلى تصاعد المستوى الإماراتي من مبارة إلى أخرى.
وأبان أن الهدف من المشاركة كان الاستعداد لكأس آسيا التي تحتضنها بلاده مطلع 2019، لكن طالما أن المنتخب الإماراتي وصل إلى النهائي الخليجي فالهدف الآن تحقيق الكأس.. وإلى نص الحوار.
كيف شاهدت مستوى منتخبكم خلال المباريات السابقة في "خليجي 23"؟
المستوى يتصاعد من مباراة إلى أخرى. لو شاهدت مباراتنا الأولى أمام عمان والأخيرة أمام العراق ستستنتج أن المستوى يتحسن. الجميع يعرف أن المدرب جديد والطريقة جديدة وهناك عناصر جديدة، كما أن عدداً من اللاعبين عائد للتو من الإصابة.
حدثنا عن استعداداتكم للمباراة النهائية أمام عمان؟
المباراة مهمة بلا شك. مباراة نهائية وتتويج للجهد طيلة المباريات السابقة. وأمام من؟ أمام أفضل منتخب في "خليجي 23". منتخب عمان المتميز أداءً والمستقر فنياً وعناصرياً. لكن ثقتنا بالله ثم باللاعبين كبيرة لتحقيق اللقب. ونعرف الإصرار والعزيمة التي بداخل اللاعبين لإسعاد الجمهور الإماراتي.
دفاع إماراتي قوي لم تستقبل شباكه أي هدف، وهجوم ضعيف لم يسجل إلا هدفاً من ركلة جزاء، ما تعليقك؟
كثيرون يتحدثون عن هذه النقطة أو عن طريقة المدرب. لكن طالما أن المنتخب وصل إلى النهائي فهذا يعني أنه يسير في الطريق الصحيح. كما أن ثلاثي الشق الهجومي عائد للتو إلى المشاركات. أحمد خليل غائب عن المباريات لأكثر من 3 أشهر بسبب إصابة، وعلي مبخوت أصيب في كأس العالم للأندية، وعمر عبد الرحمن أصيب قبل شهر، لكن تبقى هذه الأسماء لها ثقلها على مستوى الخليج أو حتى قارة آسيا، وأعتقد أنهم قادرون على التسجيل في الوقت المناسب. نتفق أنه كان هناك ضعف هجومي لدى منتخبنا، لكن تأكّد أن النهائي يختلف.
ألا توجد بدائل لعموري ومبخوت وخليل بما أنهم ليسوا جاهزين ومع ذلك يشاركون بصفة أساسية؟
بالطبع يوجد بديل. لكن هدفنا الأسمى الاستعداد لنهائيات كأس أمم آسيا 2019 التي تقام على أرضنا، وبالتالي أحد أهم أهدافنا في بطولة الخليج التركيز على تجهيز هؤلاء اللاعبين. لذا كان قراراً مناسباً ضمهم إلى المعسكر الذي سبق البطولة وتجهيزهم لنهائيات كأس آسيا وأن يتعرف المدرب عليهم بشكل أكبر. اللاعبون الآن بدؤوا يتشربون طريقة المدرب وجاهزيتهم اللياقية آخذة في الارتفاع. هذه أحد المكاسب من ضم تلك الأسماء إلى قائمة المنتخب المشارك في "خليجي 23".
هل تم فرض الأسماء الشهيرة على المدرب؟
لا، المدرب هو من أصر على وجود هؤلاء اللاعبين رغبة منه في تجهيزهم. ونلاحظ أن مشاركة أحمد خليل أتت بالتدريج، حيث لم يشارك في المباراتين الأوليين في كأس الخليج، ثم شارك في المباراة الثالثة في الدقائق الـ 10 الأخيرة، ثم بدأ أساسياً أمام العراق في نصف النهائي.
هل تجهيز اللاعبين العائدين من إصابات هو الأهم ولو على حساب لقب "خليجي 23"؟
لا، طالما أن المنتخب وصل إلى النهائي فالهدف الآن تحقيق الكأس، و"نجومنا قدها" ـ بإذن الله ـ لكن هذا لا ينفي أن هدفنا الأساسي التجهيز لنهائيات كأس أمم آسيا 2019 في الإمارات.
بعيداً عن العاطفة، من الأقرب من وجهة نظرك للقب "خليجي 23"؟
بإذن الله الكأس إماراتية.