تاريخ الكويت في بيت العثمان
تحتضن منطقة حولي متحف بيت العثمان، أحد أهم المتاحف الأثرية في الكويت، ويضم بين جدرانه وغرفه الـ 157، الكثير من تاريخ الكويت، مما جعله قبلة للمواطنين والمقيمين والزوار المهتمين بالتاريخ والتراث، ورصد مراحل التطور الذي شهدته البلاد.
ونظرا للقيمة التاريخية للبيت، الذي بني عام 1946 على يد عبدالله عبد اللطيف العثمان، فقد أولته الدولة اهتمامها وحولته إلى متحف تراثي، ونقلت إليها ملكيته قبل 3 عقود. ونال المتحف اعترافا من الأمم المتحدة بأنه أول متحف في العالم يبنى بالكامل على أيدي متطوعين.
المتحف عبارة عن سلسلة من بيوت قديمة محاطة بسور مرتفع، وتضم بداخلها 157غرفة، و16 مطبخا، و61 حماما، ويعد شاهدا على تطور فن العمارة الكويتية الذي يبدو جليا في طريقة بناء البيت الأول ومرورا إلى البيت الأخير.
ويعرض المتحف مراحل تاريخ الكويت أثناء حقبة ما قبل النفط من خلال مقتنيات تاريخية كويتية أصيلة، وفرها متطوعون كويتيون همهم الحفاظ على موروث بلادهم وتوثيقه.
ويرصد المتحف رحلة حياة الإنسان الكويتي، قبل ظهور النفط وما يحمله بيته التقليدي في تلك الفترة من أثاث ومفروشات وأدوات منزلية وغيرها. كما يعكس مراحل تطور المؤسسات والدوائر الحكومية، إلى جانب أجزاء تحكي تطور الدراما الكويتية.
ولم يغفل المتحف من عرض لمشاهد الأسواق القديمة، إلى جانب عرض للحياة البرية وتاريخ الكويت في المجال الرياضي. كما يعرض لأنواع من الطائرات والسيارات القديمة.